تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
" كشف البيان " ( 1 ) وأن أمير المؤمنين آثر رسول الله - صلى الله عليه وآله - بعمره ، وما ثبت ذلك لغيره عند ضربه مثبتا له ثوابا يشهد له ( 2 ) لسان كلام ( 3 ) الكتاب العزيز ، وإن كان يريد بالفضيلة كونه لم يرجع عن الإسلام ، فلا ينبغي أن يوصف عين من أعيان الصحابة بالمبالغة في أنه ما ارتد عند ضرب ، وقد صبر على ذلك غيره أو أشد منه ممن صبر . وأما تفسير مبغض أمير المؤمنين - عليه السلام - الفتنة بالأذى والعنت ، فإنه إن كان ما عرف ما ذكر أهل التفسير في ذلك فهو ناقص جدا ، إذ كان بمقام الغفلة عن اعتبار معاني كتاب الله تعالى ، خائضا في تفسيره برأيه ، بانيا له على غير أسه ، وملعون [ على ما روي ] ( 4 ) من فسر القرآن برأيه . وروى الواحدي ( 5 ) بإسناده المتصل عن ابن عباس عن رسول الله - صلى
هامش
( 1 ) الكشف والبيان في تفسير القرآن : مخطوط . ولقد روى نزول هذه الآية في شأن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام جماعة من أعلام القوم غير الثعلبي ونحن نذكر قسما منهم بذكر مصادرها : تفسير الطبري : 9 / 140 ، مسند أحمد بن حنبل : 1 / 331 ضمن حديث ساقه عن ابن عباس ، مستدرك الصحيحين : 3 / 4 ، تلخيص المستدرك 3 / 4 ، مناقب الخوارزمي : 74 تفسير الفخر الرازي : 5 / 223 أسد الغابة : 4 / 25 تذكرة الخواص : ص 208 كفاية الطالب : ص 114 ، الجامع لأحكام القرآن : 2 / 377 ، تفسير النيشابوري ( المطبوع بهامش تفسير الطبري : 2 / 208 ، البحر المحيط : 2 / 118 الفصول المهمة : ص 30 ، حبيب السير : 2 / 12 تفسير روح المعاني : 2 / 83 ، ينابيع المودة : ص 92 . ( 2 ) ن : به . ( 3 ) لا توجد في : ن . ( 4 ) ما بين المعقوفتين لا يوجد في : ج وق . ( 5 ) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متويه الواحدي المتوي ، صاحب التفاسير المشهورة : كان أستاذ عصره في النحو والتفسير ، منها : " البسيط " في تفسير القرآن الكريم ، وكذلك " الوسيط " و " الوجيز " ، و " أسباب النزول " وغيرها من الكتب . وكان الواحدي المذكور تلميذ الثعلبي صاحب تفسير " الكشف والبيان " ، وعنه أخذ علم التفسير ، وتوفي عن مرض طويل في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وأربعمائة بمدينة نيسابور . انظر : وفيات الأعيان : 3 / 303 وأنباه الرواة : 2 / 223 .