تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
محقا ( 1 ) دون طلحة والزبير أن النبي - صلوات الله عليه - ( 2 ) ذكر زيد ( 3 ) بن صوحان ( 4 ) : " زيد وما زيد ، يسبق ( 5 ) عضو منه إلى الجنة " فقتل يوم الجمل ، فجعلوا الدليل على صواب علي في قتاله ( 6 ) أن زيدا قتل في طاعته ( 7 ) . قيل لهم : وفي ( 8 ) قول النبي عليه السلام " يسبقه عضو منه إلى الجنة " دليل على ( 9 ) إن ( 10 ) العضو لم يسبق إلى الجنة إلا وقد قطع في طاعة الله ، وقد أجمعوا على ( 11 ) أن يده قطعت يوم نهاوند ) ( 12 ) . والذي يقال في ( 13 ) هذا على قواعد الجارودية : إن غرض الجارودية لا ينتقض في تصويب علي ، أما أنه يلزم منه تصويب عمر - رضوان الله عليه - فلا ، بل يلزم عنه أن أهل نهاوند كانوا ضلالا ، والمسلمون على الحق ، كما أن أصحاب أمير المؤمنين على الحق ، [ وعمر على الحق ] ( 14 ) ومحاربهم على الباطل . فإن قيل : إذا لزم أن يكون أصحاب أمير المؤمنين على الحق ، لزم أن
هامش
( 1 ) المصدر : المحق . ( 2 ) المصدر بزيادة : قال و . . . ( 3 ) ج وق : يزيد بن صوحان . ( 4 ) ن بزيادة : فقال . ( 5 ) ن والمصدر : يسبقه . ( 6 ) ن : بقتاله . ( 7 ) ن بزيادة : و . ( 8 ) المصدر : ففي . ( 9 ، 11 ) لا توجد في : المصدر . ( 10 ) في المصدر بزيادة : ذلك . ( 12 ) العثمانية : 249 . ( 13 ) قوله : على . ( 14 ) ما بين المعقوفتين لا يوجد في : ن .