تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
( 1 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ، قال : نادى ملك من السماء يوم بدر يقول له رضوان ( 2 ) : لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي ( 3 ) ينبه ( 4 ) على شرف مقامه على من عداه ، وتفضيله على من سواه ، مقررا أن الإيعاز إليه بمقاتلة ( 5 ) الناكثين والقاسطين والمارقين كان بعد وقائعه المحمودة . وقد كان الجاحظ التمس منا تقرير ذلك ليتضح فجر فضيلة مولانا ، وقد تبرهن بمدح الله تعالى له ، وأيضا فإن إيراد الجاحظ إنما يتوجه بعض التوجه لو ثبت أن مولانا كان عند النزال منبها ( 6 ) بقاه بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، وذلك منفي ( 7 ) على تقرير الجاحظ ، بيانه : شكر الله تعالى [ له ] ( 8 ) وأن الإيعاز إليه كان بعد الوقائع حسب الثناء ( 9 ) من الله تعالى عليه بذلك ونقول : ( 10 ) . إن الإيعاز إليه كان قبل مشكور منازلاته ، وأنه [ غير ] ( 11 ) ذاكر عندها حصول نجاته ، لكن حيث تقرر عند الخائن أنه لا مدح لآمن من المتالف عند
هامش
( 1 ) ن بزيادة : وبالسند عن . . . ( 2 ) ن : من السماء يوم بدر ملك يقال له رضوان . ( 3 ) مناقب ابن المغازلي : 197 ، 198 ، 199 . ( 4 ) ن : فهذا ينسبه . ( 5 ) ن : بمقاتلته . ( 6 ) ن : مستحضرا . ( 7 ) ج وق : ينبغي . ( 8 ) لا توجد في : ج وق . ( 9 ) في ج وق : النبأ . ( 10 ) ن : يقول . ( 11 ) لا توجد في : ج وق .