تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
والتدقيقات الشريفة في قمعه ، كمن يقول : هذه الشمس ليل ، والليل نهار ، والحجر رخو ، والماء صلب ، والنار باردة ، والثلج حار ، ولا بأس ( 1 ) أن نذكر مع هذا شيئا من التفصيل القامع زخارفه ، والكاشف عن بهته . ادعى الوزارة لمن أشار إليه ، والروايات المتكاثرة عن المخالف الذي لا يتهم أن ذلك وصف أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - وما هو أبلغ منه . روى الحافظ ( 2 ) أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، قال : حدثنا محمد ابن أحمد بن إبراهيم ، حدثنا محمد بن العباس ( 3 ) حدثنا عباد بن يعقوب ، حدثنا علي بن هاشم بن البريد ، عن عمرو بن حريث . وحدثنا الحسن بن محمد السكوني ، حدثنا محمد بن إبراهيم العامري حدثنا يحيى بن الحسن بن الفرات ، حدثنا أبو عبد الرحمن المسعودي ، عن عمرو بن حريث ، عن إبراهيم بن سليمان ، عن الحصين الثعلبي ، عن أسماء بنت عميس ، قالت : رأيت النبي - صلى الله عليه وآله - بإزاء ثبير وهو
هامش
( 1 ) ق وج : يأمن . ( 2 ) الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر الإصبهاني محدث إصبهان صاحب التفسير الكبير والتاريخ . كان من فرسان الحديث ، فهما ويقظا ومتقنا كثير الحديث جدا . مولده سنة 323 ه‍ وروى عن أبيه وعن أبي سهل بن زياد القطان وميمون بن إسحاق وعبد الله ابن إسحاق الخراساني . وروى عنه خلق كبير منهم : محمد بن إبراهيم العطار وأبو عمرو عبد الوهاب وأبو القاسم عبد الرحمن ابنا الحافظ ابن مندة له كتاب ( المستخرج على صحيح البخاري ) و ( التشهد وطرقه وألفاظه ) وتفسير للقرآن في سبع مجلدات . مات لست بقين من شهر رمضان سنة 410 ه‍ عن سبع وثمانين سنة . انظر : سير أعلام النبلاء : 17 / 308 وتاريخ أصفهان : 1 / 168 والوافي بالوفيات : 8 / 201 والنجوم الزاهرة : 4 / 245 وطبقات الحفاظ : 412 . ( 3 ) ن : العياش .