( ح ) مناظره - إذا قصد منها المناظرة كمناظرات « أسدى » بين « الليل والنهار » أو بين « الرمح والقوس » أو بين « المجوسي والمسلم » أو بين « الأرض والسماء » .
( ط ) السؤال والجواب - إذا نظمت القصيدة على طريق محادثة بصورة السؤال والجواب .
وقد يتبع الشاعر طريقه « السؤال والجواب » في الغزليات ، كما قد يتبع طرقا أخرى ربما كان أهمها « التلميع » . . . والشعر الملمع عبارة عن المنظومة التي تصاغ بعض أبياتها أو مصاريعها بالعربية وبعضها الآخر بالفارسية أو أية لهجة أخرى من اللهجات الإيرانية .
ولدينا نوع آخر من المنظومات يعرف باسم « الفهلويات » أنشأه الشعراء في لهجة من اللهجات الإيرانية الخاصة واستمروا يستعملونه حتى القرن الثالث عشر الميلادي ، ثم قل استعمالهم له بعد ذلك .
يبقى بعد ذلك أنواع أخرى من الشعر أهمها :
( ا ) الموشح « 1 » ( ب ) اللغز
( ج ) المعمى
( د ) النظيرة : وهي المنظومة التي يصوغها الشاعر قياسا على قصيدة أخرى أو تقليدا لها .
( ه ) التضمين : وهو أن يضمن الشاعر في منظومته قصيدة أخرى ليست من شعره .
والمثل الوحيد الذي أذكره لهذا النوع الأخير في اللغة الإنجليزية منحصر في القصيدة التي كتبها « لويس كاورل
Lowis Carroll
» في كتابه
Phantasmagoria
الذي أعيد نشره بعنوان
Rhyme and Reason
فقد ضمن فيها أبيات القصيدة المشهورة التي مطلعها
« I never loved a dear gazelle »
.
وإليك الأبيات الأولى من قصيدته :
هامش
( 1 ) الموشح العربي الذي كثر استعماله لدى أهل الأندلس والمغرب يشبه المسمطات الفارسية ولكنه يختلف عن الموشح الفارسي .
المترجم : انظر تعريف التوشيح لدى الفرس في ترجمتى العربية لحدائق السحر ص 160 .