مصراع من مصاريعها زائدة موزونة لا يستلزمها المعنى أو الوزن ؛ وهذه الزوائد تقفى مع بعضها ويكون معناها متصلا بحيث يمكن اعتبارها قصيدة منفصلة قائمة بذاتها :
[ وللحريرى في مقاماته قصيدة ربما أمكن أن يقال عنها إنها كانت محاولة للنظم على هذا الأسلوب في الشعر العربي « 1 » :
يا خاطب الدنيا الدنية . . . إنها شرك الردى . . . وقرارة الأكدار * دار متى ما أضحكت . . . في يومها أبكت غدا . . . يا لؤمها من دار
. . . . الخ ]
ويجب ملاحظة أن معنى القصيدة وكذلك قافيتها تتوافران بغير الزيادة ، وإنه ليس من الضروري أن تبنى القصائد المركبة أو المستزادة على منظومة أخرى سابقه ، فلقد أنشئت بعض القصائد أساسا في ضرب أو آخر من هذه الضروب .
أقسام الشعر بحسب موضوعاته :
بالإضافة إلى التقسيم السابق الذي تناول الشعر بحسب ضروبه هنالك تقسيم آخر يتناوله بحسب موضوعه . ويتصل هذا التقسيم بالقصيدة أكثر مما يتصل بغيرها من ضروب النظم المختلفة التي رأيناها ، وربما انطبق أيضا على القطعة و « المثنوية » .
وعلى ذلك يمكن تقسيم القصيدة بحسب موضوعها إلى الأقسام الآتية :
( ا ) مديحه - إذا قصد منها المدح .
( ب ) هجويه - إذا قصد منها الهجاء .
( ج ) مرثيه - إذا قصد منها الرثاء .
( د ) حكميه - إذا قصد منها الفلسفة والحكمة والتصوف .
( ه ) ربيعيه - إذا قصد بها وصف الربيع .
( و ) شتائية - إذا قصد بها وصف الشتاء .
( ز ) خزانيه - إذا قصد بها وصف الخريف .
هامش
( 1 ) المترجم : أورد المؤلف مثلا للمستزاد بالإنجليزية ترجمة للقصيدة السابقة ولكننا وجدنا من الخير للقارئ العربي ان نستشهد بالمثل الذي أوردناه .