[ « حسن المطلع » و « الترصيع » ]
1 - أي فلك را هواي قدر تو بار * وى ملك را ثناى صدر تو كار
ومعناه :
يا من يكون هوى قدرك هو الحمل العسير للفلك . * ويا من يكون الثناء على فضلك هو الشغل للملك
فهذا البيت يتضمن صنعتين معروفتين إحداهما تعرف ب « حسن المطلع » وتكون كما يقول « جلادوين » بأن يجتهد الشاعر في أن يجعل أول بيت من منظومته مطبوعا بحيث ترتاح الآذان لسماعه وتنشط الطباع لإدراكه ؛ وأما الصنعة الأخرى فهي « الترصيع » ومعناه اللغوي وضع الجواهر في الذهب ومعناه البلاغي أن يقسم الكاتب أو الشاعر عبارته إلى أقسام منفصلة ثم يجعل كل لفظ منها في مقابل لفظ آخر يتفق معه في الوزن وحرف الروى وفيما يلي مثال بالإنجليزية له :
O Love who liest on my breast so light , O dove who fliest to thy nest at night !
ومثال باللاتينية هو كما يلي « 1 » :
Quos anguis tristi diro cum vulnere stravit Hos sanguis Christi miro tum munere lavit
[ والترصيع في البيت الفارسي ظاهر في الألفاظ المتفقة في الوزن والروى وهي « فلك » و « ملك » و « هواي » و « ثناى » و « قدر » و « صدر » و « بار » و « كار » . ]
[ « الترصيع » و « التجنيس » ]
2 - تير چرخت ز مهر ديده سپر * تير چرخت ز مهر ديده سپار
معناه :
إن سهم قوسك يرى في السماء درعا * ونجم المشترى حبا فيك يثبت عينه عليك
في هذا البيت أيضا صنعتان هما « الترصيع » الذي سبق لنا ذكره وكذلك « التجنيس » . والتجنيس على سبعة أقسام كلها ممثلة في هذا البيت والأبيات الستة التالية . أما الألفاظ التي تمثل النوع الأول من الجناس أو التجنيس التام في هذا البيت فهي متشابهة من حيث الهجاء والنقط والنطق . فكلمة « تير » تكون بمعنى كوكب المشترى كما تكون أيضا بمعنى « السهم » وكذلك كلمة « چرخ » تكون بمعنى
هامش
( 1 ) أنظر ص 101 من كتاب :Morgan's Macaronic Poetry ' , New york 1872