تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
خل إدكار الأربع والمعهد المرتبع * والظاعن المودع وعد منه ودع وأندب زمانا سلفا سودت فيه الصحفا * ولم تزل معتكفا على القبيح الشنع كم ليلة أودعتها مآثما أبدعتها * لشهوة أطعتها في مرقد ومضجع
ومثاله من الشعر الفارسي قول أمير الشعراء « معزى » :
اى ساربان منزل مكن جز بر ديار يار من * تا يك زمان زارى كنم بر ربع وأطلال ودمن ربع از دلم پرخون كنم أطلال را جيحون كنم * خاك دمن گلگون كنم از آب چشم خويشتن كز روى يار خرگهى إيوان همى بينم تهى * واز قد آن سرو سهى خالى همى بينم چمن
ومعناه : - أيها الحادي لا تنزل إلا بديار الحبيب حتى أتمكن من البكاء لحظة على الربع والأطلال والدمن . - فاملأ الربع بدماء قلبي ، وأجعل الأطلال نهرا جارفا ، واجعل التراب أحمر اللون ، بدموع عيني . - فقد خلا إلا يوان كما أرى من وجه حبيبي ، وخلا البستان من قده الفارع المديد ويظهر أن « منوچهرى » كان أكثر الشعراء المتقدمين غراما بالمسمط كما أن « ميرزا داورى الشيرازي » كان أكثر الشعراء المتأخرين إحياء له « 1 » . وللتمثيل على الصيغة العادية للمسمط ، اكتفى بإيراد النبذتين الآتيين من مسمط لم ينشر للشاعر « داورى » .
أي بچهء عرب صبحك اللّه بخيرا * صبح است صبوحى بده آن ساغر مى را زان مى كه بقطب ار بدهى جرعهء ويرا * بر پات بسايد سر إكليل جُدَى را كردند بناتش بفدا چون تو بنى را * چون چرخ زنى گرد خم باده جدىوار
هامش
( 1 ) المترجم : من شعراء القرن التاسع عشر الميلادي .
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 57 | ادوارد براون / ابراهيم امين الشواربى