خل إدكار الأربع والمعهد المرتبع * والظاعن المودع وعد منه ودع
وأندب زمانا سلفا سودت فيه الصحفا * ولم تزل معتكفا على القبيح الشنع
كم ليلة أودعتها مآثما أبدعتها * لشهوة أطعتها في مرقد ومضجع
ومثاله من الشعر الفارسي قول أمير الشعراء « معزى » :
اى ساربان منزل مكن جز بر ديار يار من * تا يك زمان زارى كنم بر ربع وأطلال ودمن
ربع از دلم پرخون كنم أطلال را جيحون كنم * خاك دمن گلگون كنم از آب چشم خويشتن
كز روى يار خرگهى إيوان همى بينم تهى * واز قد آن سرو سهى خالى همى بينم چمن
ومعناه :
- أيها الحادي لا تنزل إلا بديار الحبيب حتى أتمكن من البكاء لحظة على الربع والأطلال والدمن .
- فاملأ الربع بدماء قلبي ، وأجعل الأطلال نهرا جارفا ، واجعل التراب أحمر اللون ، بدموع عيني .
- فقد خلا إلا يوان كما أرى من وجه حبيبي ، وخلا البستان من قده الفارع المديد
ويظهر أن « منوچهرى » كان أكثر الشعراء المتقدمين غراما بالمسمط كما أن « ميرزا داورى الشيرازي » كان أكثر الشعراء المتأخرين إحياء له « 1 » .
وللتمثيل على الصيغة العادية للمسمط ، اكتفى بإيراد النبذتين الآتيين من مسمط لم ينشر للشاعر « داورى » .
أي بچهء عرب صبحك اللّه بخيرا * صبح است صبوحى بده آن ساغر مى را
زان مى كه بقطب ار بدهى جرعهء ويرا * بر پات بسايد سر إكليل جُدَى را
كردند بناتش بفدا چون تو بنى را * چون چرخ زنى گرد خم باده جدىوار
هامش
( 1 ) المترجم : من شعراء القرن التاسع عشر الميلادي .