يستطيع النجاة بنفسه . وهو يروى هذه القصة الأخيرة بكل صراحة واطمئن على هذا النحو « 1 » :
- فأغلقت باب الدير بإحكام . . . في ليلة من الليالي . . . ! !
وجريت كالعقرب عن يميني وشمالي . . . ! !
- ونظرت تحت المائدة وفوقها . . . بتفرس وإمعان . . . ! !
فرأيت ستارة موشاة بالذهب في هذا المكان . . . ! !
- وقد جلس وراءها كاهن من عبدة النيران « 2 » . . . ! !
يشد إلى يديه حبلا يمسكه في أتزان . . . ! !
- فانكشف الأمر أمامى فورا . . . وانجلى الحال للعيان . . . ! !
وتيسر الأمر ، كما تيسر للحديد أن يصبح شمعا رخوا في يد داود بن سليمان . . . ! !
هامش
( 1 ) المترجم : روى السعدي هذه القصة في نهاية الباب الثاني من كتابه « بوستان » وفيما يلي نص الأبيات الفارسية :در دير محكم بهبستم شبى * دويدم چپ وراست چون عقربى
نگه گردم از زير تخت وزبر * يكى پرده ديدم مكلل بزر
پس پرده مطرانى آذرپرست * مجاور سر ريسمانى بدست
بفورم دران حال معلوم شد * چو داود كآهن برو موم شد
كه ناچار چون دركشد ريسمان * برآرد صنم دست فريادخوان
برهمن شد از روى من شرمسار * كه شنعت بود بخيه بر روى كار
بتازيد ومن در پيش تاختم * نگونش بچاهى درانداختم
كه دانستم ار زنده آن برهمن * بماند كند سعى در خون من
پسندد كه از من برآرد دمار * مبادا كه سرّش كنم آشكار
واز كار مفسد خبر يا فتى * ز دستش برآور چو دريافتى
كه گر زندهاش مانى آن بىهنر * نخواهد ترا زندگانى دگر
وگر سر بخدمت نهد بر درت * اگر دست يابد ببرد سرت
فريبنده را پاى بر پا منه * چو رفتى وديدى أمانش مده
تمامش بكشتم بسنگ آن خبيث * كه از مرده ديگر نيايد حديث( 2 ) من المدهش أن المسلمين حتى المتعلمين منهم لا يعلمون إلا القليل عن الأديان الأخرى غير الاسلام وهكذا نجد « السعدي » رعم راءاته الواسعة وأسفاره الكثيرة يعجز عن أن يحدثنا عن معبد الصنم الهندي دون أن يختلط عليه الأمر فبدر ؟ ؟ ؟ إلى أمور متعلقة بالديانة الزردشتية أو الديانة المسيحية .