تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
وفيما يلي ترجمة الغزلية الثانية : « 1 » - أيها العشاق . . . هذا هو وقت الرحيل عن هذا العالم وها هي طبول الرحيل تدق في السماء وتصل إلى مسامع روحي . . ! ! - فتنبه . . . فقد نهض الجمال ، وهيأ القافلة وشد الرحال وطلب منا كل ما هو حلال ، فلما ذا تظل في غفلة . . أيها المسافر . . ؟ ! - وهذه الأصوات التي تحيط بك من خلف ومن قدام إنما هي أصوات الرحيل وفي كل لحظة من اللحظات . . . تسرى نفس ويسرى نفس إلى لامكان . . ! ! - ومن هذه الشموع المقلوبة ( أي النجوم ) ومن هذه الحجب الزرقا ( أي السماء ) خرجت المخلوقات العجيبة ، حتى تجعل ما في الغيب عيانا . . ! ! - وقد أصابك نوم ثقيل في هذه العجلة الدائرة ( الأفلاك ) فيا لوعتاه على هذا العمر الخفيف . . ويا حذرا من هذا النوم الثقيل . . . ! ! - ويا قلبي . . عليك بالحبيب ، ويا أيها الحبيب . . . سر إلى لقاء الحبيب ويا أيها الرقيب . . تيقظ . . فلا يجوز لصاحب النوبة أن يغفل . . ! !
هامش
( 1 ) المترجم : فيما يلي أصلها بالفارسية :اى عاشقان اى عاشقان هنگام كوچست از جهان * در گوش جانم ميرسد طبل رحيل از آسمان تك‌ساربان برخاسته قطارها آراسته * از ما حلالى خواسته چه خفته‌ايد اى كاروان اين بانگها از پيش وپس بانگ رحيلست وجرس * هر لحظهء نفس ونفس سرميكند در لامكان زين شمعهاى سرنگون زين پرده‌هاى نيلگون * خلقي عجب آمد برون تا غيبها گرد عيان زين چرخ دولابى ترا آمد گران خوابى ترا * فرياد أزين عمر سبا زنهار أزين خواب گران اى دل سوى دلدار شو اى يار سوى يار شو * اى پاسبان بيدار شو خفته نشايد پاسبان