وفيما يلي ترجمة الغزلية الثانية : « 1 »
- أيها العشاق . . . هذا هو وقت الرحيل عن هذا العالم
وها هي طبول الرحيل تدق في السماء وتصل إلى مسامع روحي . . ! !
- فتنبه . . . فقد نهض الجمال ، وهيأ القافلة وشد الرحال
وطلب منا كل ما هو حلال ، فلما ذا تظل في غفلة . . أيها المسافر . . ؟ !
- وهذه الأصوات التي تحيط بك من خلف ومن قدام إنما هي أصوات الرحيل وفي كل لحظة من اللحظات . . . تسرى نفس ويسرى نفس إلى لامكان . . ! !
- ومن هذه الشموع المقلوبة ( أي النجوم ) ومن هذه الحجب الزرقا ( أي السماء )
خرجت المخلوقات العجيبة ، حتى تجعل ما في الغيب عيانا . . ! !
- وقد أصابك نوم ثقيل في هذه العجلة الدائرة ( الأفلاك )
فيا لوعتاه على هذا العمر الخفيف . . ويا حذرا من هذا النوم الثقيل . . . ! !
- ويا قلبي . . عليك بالحبيب ، ويا أيها الحبيب . . . سر إلى لقاء الحبيب
ويا أيها الرقيب . . تيقظ . . فلا يجوز لصاحب النوبة أن يغفل . . ! !
هامش
( 1 ) المترجم : فيما يلي أصلها بالفارسية :اى عاشقان اى عاشقان هنگام كوچست از جهان * در گوش جانم ميرسد طبل رحيل از آسمان
تكساربان برخاسته قطارها آراسته * از ما حلالى خواسته چه خفتهايد اى كاروان
اين بانگها از پيش وپس بانگ رحيلست وجرس * هر لحظهء نفس ونفس سرميكند در لامكان
زين شمعهاى سرنگون زين پردههاى نيلگون * خلقي عجب آمد برون تا غيبها گرد عيان
زين چرخ دولابى ترا آمد گران خوابى ترا * فرياد أزين عمر سبا زنهار أزين خواب گران
اى دل سوى دلدار شو اى يار سوى يار شو * اى پاسبان بيدار شو خفته نشايد پاسبان