الإنجليزية
« Verse »
وكلمة مصراع بكلمة
« Half - verse »
وإن كان لا اعتراض لدى على الاستمرار في تسمية « المصراع » بكلمة
« Hemsistich »
بشرط أن نصطلح من الآن على تسمية البيت بكلمة
« Verse »
أو
« Stichos »
. وفي هذه الحالة يصبح الرباعي مكونا من أربعة مصاريع أو من بيتين وتنطبق كذلك تسميته في الإنجليزية على تسميه التي عرف بها في الفارسية حيث اصطلحوا على نسميته باسم « دوبيت » .
وعلى كل حال يجب ألا يغيب عن بالنا أن « البيت » هو الوحدة في كل المنظومات .
وإن قولنا بيت مسدس أو مثمن لا يدل على شئ إلا على عدد التفعيلات التي يشتمل عليها . كما يجب ألا يغيب عن بالنا أيضا أن جميع أبيات المنظومة يجب أن تكون متساوية في عدد تفعيلاتها فلا يجوز مطلقا الجمع فيها بين « المثمنات » و « المخمسات » كما نجد عادة في الأشعار اللاتينية .
ومن الملاحظ في بعض الكتب المنثورة من قبيل « گلستان » أن الكاتب يسوق « البيت » أو « المصراع » للاستشهاد به على قول معين أو حادثة بعينها وربما نظم هذا « البيت » أو هذا « المصراع » لهذه المناسبة وحدها ؛ وفي هذه الحالة يسمون « المصراع » باسم « الفرد » .
ضروب النظم الفارسية :
ويحسن بنا وقد فهمنا الأشياء التي ذكرناها فيما سبق أن نتقدم لدراسة ضروب النظم الفارسية المختلفة ، فنقول إن أول تقسيم لهذه الضروب مبناه القافية . فهناك نوع من الأشعار تكون القافية فيها مستلزمة بين مصراعي البيت الواحد دون تقيد بما يسبقه أو يليه من الأبيات . وهناك نوع آخر تستلزم فيه القافية في نهاية الأبيات جميعها دون تقيد بتقفية المصاريع الأولى منها إلا في بيت المطلع دون سواه من الأبيات .
والنوع الأول من هذين القسمين بمثله « المثنوى » ويمكن تسميته بالقسم الذي تتعدد فيه القوافي . أما النوع الثاني فموحد القافية وأمثلته واضحة في « القصيدة » و « القطعة » و « الغزل » و « الترجيعبند » و « التركيببند » وكذلك « الرباعي »