ولا يعرف عن مؤلف هذا الكتاب إلا القليل من الأخبار التي جمعها « ريو » من ثنايا هذا الكتاب نفسه « 1 » ويستفاد منها أنه كان من أهل « خراسان » أو « ما وراء النهر » وأنه كان في عداد جيش خوارزم الذي استأصله المغول أمام حصن « فرزين » في صيف سنة 617 ه - 1220 م « 2 »
سعد الدين الوراوينى :
وهناك كتاب آخر من الكتب التي ظهرت في هذا العصر ، من الخير إلا نهمله في هذا المقام وهو كتاب « مرزباننامه » وقد كتبه أصلا باللهجة الطبرية « مرزبان ابن رستم بن شروين » الذي ألف أيضا منظومة في هذه اللهجة أسماها « نيكىنامه » أو « كتاب الخير » وأهداها لشمس المعالي « قابوس بن وشمگير » ( 366 - 403 ه - 976 - 1012 م ) . وقد قام « سعد الدين الوراوينى » فيما بين سنتي 607 ، 612 ه - 1210 ، 1215 م بنقل كتاب « مرزباننامه » من اللهجة الطبرية « 3 » إلى الفارسية الأدبية المتعارفة « 4 »
هامش
( 1 ) أنظرRieu ; Persian Supplement . pp 123 - 125( 2 ) المترجم : جدير بالذكر أيضا أن مؤلف هذا الكتاب وضعه أصلا على نسختين : إحداهما عربية والأخرى فارسية ، ولكن النسخة العربية ضاعت ولم تصل إلى أيدينا وبقيت النسخة الفارسية وهي التي طبعت .
( 3 ) أنظر ما يأتي :Ethe : Neupersisehe Litteratur . vol . II Grundriss der Iranischeu Philologie , p . 328 . Schefer : Chrestomathie Persane . vol II . pp 171 - 199 text . and pp 194 . 211 of the notes . Browne : Abridged Translation of ibn Isfandiyar's History of Tabaristan . p . 86( 4 ) المترجم : اللهجة الطبرية هي لهجة طبرستان الولاية المصاقبة لبحر قزوين ، والوراوينى نسبة إلى بلدة « وراوين » أو « وراوى » كما يقول ياقوت في معجمه وهي بليدة طيبة كثيرة الخيرات والمياه في جبال آذربيجان بين أردبيل وتبريز .
ويجدر الإشارة إلى أن كتاب « مرزباننامه » قد تم طبعه بتصحيح محمد بن عبد الوهاب القزويني في مدينة ليدن سنة 1327 ه - 1909 م ودخل في مجموعة الكتب التي تنشرها