تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
عندما كان غلاما صغيرا في رفقة عمه ، وأنشد في ذلك قصائد تصف خروجه من « شروان » ومروره على « سفيدرود » ورؤية الثلج على قمة جبل « سلان » . وربما فكر في هذا الوقت في زيارة خراسان كما يقول « خانيقوف » . ولا شك إنه سمع كثيرا عن جود « سنجر » فشوقه ذلك إلى الالتحاق بخدمته ، ولكننا لا نكاد نعثر على الدليل الذي يثبت لنا أنه استطاع أن يحقق ما كان يجول برأسه من رغبة وأمل . وقد قال في هذا الصدد جملة قصائد ، منها :
چه سبب سوى خراسان شدنم نگذارند * عندليبم بگلستان شدنم نگذارند
ومعناه :
- لأي سبب لا يسمحون لي بالذهاب إلى خراسان . * وأنا العندليب فلماذا لا يسمحون لي بالذهاب إلى البستان . . . ! !
وله قصيدة أخرى مطلعها :
بخراسان شوم إن شاء اللّه * از ره آسان شوم إن شاء اللّه
ومعناه :
- سأذهب إلى خراسان إن شاء اللّه * وسأذهب بطريق اليسر إن شاء اللّه . . ! !
وله قصيدة ثالثة مطلعها :
ره روم مقصد إمكان بخراسان يابم * تشنه‌ام مشرب إحسان بخراسان يابم
ومعناه :
- سأسلك سبيلي ، وسأجد مقصد الإمكان في خراسان . . . * وإني ظمآن ، وسأجد مشرب الإحسان في خراسان . . . ! !
ويبدو أن « الخاقاني » استطاع أن يشرّق حتى وصل إلى مدينة « الري » ثم منع لأمر من الأمور عن تجاوزها ، فقال في ذلك قصيدة وجهها إلى هذه البلدة ، منها البيتان الآتيان :