جملة قصائد من قصائده في مدح ال « خوارزمشاه » وفي مدح شاعره المعروف « رشيد الدين الوطواط » الذي أرسل إليه جملة أبيات يثنى عليه فيها .
ويبدو لي أن « الخاقاني » لم يفكر في زيارة « خراسان » بعد موت « سنجر » لما أحدثته فيها غارة « الغز » من دمار وهلاك .
تحفة العراقين :
أما فيما يختص برحلة « الخاقاني » إلى مكة للحج للمرة الثانية ، ففي أيدينا سجل من إنشائه في مثنويته المعروفة ب « تحفة العراقين » التي طبعت في مدينة « لكنو » في سنة 1294 ه . وهذه المثنوية مقسمة إلى خمس مقالات :
المقالة الأولى : في الشكر الإلهى .
المقالة الثانية : تحتوى على بيانات عن ترجمة حياة الشاعر .
المقالة الثالثة : وصف همدان والعراق وبغداد .
المقالة الرابعة : وصف مكة .
المقالة الخامسة : وصف المدينة .
وقد شرح « خانيقوف » محتويات هذه المقالات الخمس وفسر مورد بها من أسماء ومن أجل ذلك فسأكتفى بهذا الحديث الوجيز عنها .
وقد أوحت هذه الرحلة بجملة قصائد أخرى جميلة بالإضافة إلى « تحفة العراقين » ومن بينها القصيدة الرائعة التي مطلعها :
سر حد باديه است ، روان باش بر سرش * ترياك روح كن ز سموم معطرش
ومعناه :
- هاكه حد البادية . . . فتقدم إليه . . . ولا تتردد . . . ! ! * واشف روحك برياحها العليلة المعطرة . . . ! !