چون نيست رخصه سوى خراسان شدن مرا * هم باز پس نكشم من بالاى رى
گر باز رفتنم سوى تبريز أجازت است * شكرانه گويم از كرم پادشاى رى
ومعناهما :
- لا رخصة لي في الذهاب إلى خراسان . . . ومن أجل ذلك فسأرجع ، فلا قدرة لي على تحمل متاعب مدينة « الري » . . . ! !
- وإذ سمح لي بالذهاب إلى « تبريز » . . . فإنني أكرر الشكر لملك « الري » وأحمد له كرمه . . . ! !
وربما تخيل « الخاقاني » أنه سيفوز بكثير من التقدير في خراسان ، فقال في نهاية القصيدة التي سبقت البيت الآتي :
چون ز من أهل خراسان همه عنقا بينند * من سليمان جهانبان بخراسان يابم
ومعناه :
- ولما كان أهل خراسان يرونني العنقاء ، فربما استطعت أن أجد سليمان الحكيم في خراسان . . . ! !
وهو يشير بذلك إلى « سنجر » الذي ذكره صراحة فيما بعد . ويبدو لي أنه قال هذه القصيدة قبل غارة « الغز » على أملاك « سنجر » في سنة 1154 م ( - 549 ه ) وهي الغارة التي قتل فيها الطبيب العالم « محمد بن يحيى » صديق الخاقاني ، وكان قد تراسل معه كثيرا أثناء حياته ، فلما قتل خنقا على أيدي « الغز » رثاه بمرثيات جميلة مذكورة في ديوانه « 1 »
وكان « الخاقاني » أيضا متصلا بملوك خوارزم ( الخوارزمشاه ) ويثبت ذلك وجود
هامش
( 1 ) أنظر قصيدة باللغة العربية ضمن « كليات خاقانى » موجهة إلى « محمد بن يحيى »