ثقات رواة خبر دادند كه مشتابى كه مقصود ومقصد نه بر نمط ونسق عهد گذشته ، وأيام نوشته است ، آن همه نسيمها بسموم بدل شده است ، وآن همه شكرها بسموم عوض گشته ، از رياحين اين بساتين بجز خار نيست ، واز آن أقداح أفراح در سر جز خمار نه ، معشوق را در لباس خوارى وجامهء سوگوارى نشايد ديد ، ومربع ياران در خلقان بيمرادى مشاهده نبايد كرد
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
گفتم چشم بد كدام ناظر بر اين رياض ناضر بازخورد ، وكدام سموم نفاق آن انتظام وانتساق را از هم جدا كرد . ؟ ! گفتند كه اى جوان . . طوارق حدثان ونوازل زمان را جنس اين تصرف بسيار است ، وأمثال اين دستبرد بيشمار ، وان الدهر ظلام ، وليس البيان كالعيان . بران تا بدانى وبرو تا ببينى كه ذكر غايب از جملهء معايب است »
وترجمتها : « 1 »
« فانصرفت عن هذا المكان ، واتجهت صوب خراسان ؛ فلما بلغت حدود هذه الولاية ، وانتهيت إلى هذه الغاية ، سمعت من بعض من وردوا مدينة « بلخ » حكاية غريبة للغاية :
ومن يسأل الركبان عن كل غائب * فلا بد أن يلقى بشيرا وناعيا
فقال لي الثقاة من الرواة ، تمهل ولا تعجل ، فمقصودك ومقصدك ليسا على نمط العهود السابقة ، ولا على نسق الأيام السالفة ، فقد تبدلت النسائم بالسموم ، والحلوى بالسموم ؛ ولم يبق من رياحين البساتين إلا أشواكها ، ولم يبق في الرؤوس من أقداح الراح إلا خمارها ، ولا يجوز رؤية المعشوق في لباس الهوان ، متدثرا بثياب الأحزان ؛ كما لا يجب مشاهدة مربع الأحباب ، وقد رانت عليه الذلة وخيم عليه الخراب .
هامش
( 1 ) المترجم : لم يذكر الأستاذ « براون » النص الفارسي وإنما ذكر ترجمته وحاول أن يسجع العبارات الإنجليزية ليعطى القارئ الإنجليزي صورة عن أسلوب هذه المقامات . وقد ترجمتها أنا أيضا مسجعة لاعتيادنا هذا الأسلوب في العربية .