أشك أعمى دان مقامات « حريرى » و « بديع » * پيش آن درياى مالامال از آب حيات
شاد باش اى عنصر محموديا را روى تو * رو كه تو محمود عصري ما بتان سومنات
از مقامات تو گر فصلى بخوانم بر غدات * حالي از نامنطقى جذر أصم يابد نجات
عقل كل خطى تأمل كرد ازو گفتار عجب * علم إكسير سخن داند مگر أقضى القضات
ديرمان اى رأى قدرت عالم تأييد را * آفتابى بىزوال وآسمانى باثبات
ومعناها :
- كل كلام لا يكون من الأحاديث النبوية أو من القرآن وآياته
أصبح بعد مقامات « حميد الدين » من لغو القول وترهاته . . . ! !
فاعتبر مقامات « الحريري » و « بديع الزمان » هي دموع العميان
وأما مقامات « حميد الدين » فهي البحار المليئة بماء الحياة . . ! !
- فاسعد حالا . . . يا من أنت طليعة الشعراء المبرزين
وسر قدما . . . فإنك « محمود » هذا العصر . . . وما نحن إلا أصنام « سومنات » « 1 »
ولو أنني قرأت فصلا من مقاماتك ، لاستطاع في الغداة
أن ينجو الأصم الأبكم مما به من بكم وصمم . . . ! !
ولقد تأملك « العقل الكلى » فقال يا للعجب العجاب . . . ! !
إنما يعرف أقضى القضاة ( أي حميد الدين علم إكسير الكلام . . ؟ ! )
هامش
( 1 ) المترجم : « سومنات » هي التي غزاها السلطان محمود ؟ ؟ ؟ بها من أصنام