تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
« نظامى غيرك في أي مكان . . . ؟ فأجبته : بلى يا مولاي يوجد اثنان آخران . » « أحدهما من أهل سمرقند ويسمونه « نظامى المنيرى » والآخر من أهل » « نيسابور ويسمونه « نظامى الأثيرى » . وأما عبدكم الماثل بين يديكم فيسمونه » « بالنظامى العروضي . » « فقال : وهل أنت خير منهما . . . أم هل هما خير منك . . . ؟ ! » « وعلم الأمير العميد أنه أخطأ القول ، ورأى الملك وقد تغير حاله وغضب » « فقال : يا مولاي إن الآخرين معربدان يثيران المجالس بعربدتهما ويتسببان » « في كثير من الضرر والأذى . . . ! ! » « فقال الملك مازحا متبسطا : تمهل حتى ترى هذا النظامى يشرب خمسة » « أقداح من النبيذ ثم يقلب المجلس رأسا على عقب . . . ! ! ولكن خبرني أي هؤلاء » « الثلاثة أكثر شاعرية وقدرة على الشعر . . ؟ فقال الأمير العميد : لقد رأيت الاثنين » « الآخرين وأعرفهما حق المعرفة ، أما هذا فلم يسبق لي رؤيته ولم أستمع إلى » « شعره ، فياليته يقول في المعنى السابق بضع أبيات حتى استمع إلى شعره وأحكم » « على ذوقه وأتمكن من أن أقرر أي هؤلاء الثلاثة أجود طبعا وأحسن » « شعرا . . ! ! » « فالتفت الملك إلى وقال : هيا . . . يا نظامى . . وحذار أن تخجلنا . . . ، وقل » « ما يرغب فيه الأمير العميد . » « وكان لي في ذلك الوقت - عندما كنت أقوم بخدمة الملك - ، طبع فياض » « وخاطر وهاج ؛ وكان إكرامه وإنعامه يجعلان بديهتى مواتية دانية . . . » « فلم أكد أمسك القلم ويدور الشراب دورتين حتى قلت هذه الأبيات » « الخمسة « 1 » : »
هامش
( 1 ) المترجم : فيما يلي نص هذه الأبيات بالفارسية :در جهان سه نظاميئيم اى شاه * كه جهانى ز ما بافغانند من بورساد پيش تخت شهم * وآن دو در مرو پيش سلطانند -