1 - إنه كان في مدينة « سمرقند » في سنة 504 ه - 1110 م يسمع أخبار الشاعر المبكر « الرودكى » .
2 - إنه كان في مدينة « نيسابور » في سنة 506 ه - 1112 في صحبه الشاعر المنجم المشهور « عمر الخيام » .
3 - إنه كان في مدينة « هراة » بعد ذلك مدة ثلاث سنوات .
4 - وفي السنة التالية أي سنة 510 ه - 1116 م عاد إلى « نيسابور » ثم ذهب إلى « طوس » حيث أخذ يجمع أخبار الشاعر العظيم « الفردوسي » وانتهز الفرصة لزيارة قبره بهذه المدينة .
5 - وقد استطاع في هذا الوقت بفضل مساعدة « المعزى » شاعر « سنجر » أن ينجح في تقديم نفسه إلى هذا السلطان ، فكان هذا بداية شهرته وعلو شأنه .
6 - ثم نجده ثانية في مدينة « نيسابور » في سنة 512 ه - 1118 م وسنة 530 ه - 1135 م . وتمكن في هذه السنة الأخيرة من زيارة مقبرة « عمر الخيام » . وقد شغلت هذه الزيارة أذهان طائفة من أعضاء نادى « عمر الخيام » لأنهم لم يقرأوا كتاب « چهار مقاله » فظلوا يقدسون الوردة الحمراء ويولونها كثيرا من التقدير ، بينما تولى القصة المروية في هذا الكتاب كل تقديرها لزهرات أشجار الخوخ والكمثرى التي كانت تنثر أوراقها على مقبرته . . ! !
7 - وفي سنة 547 ه - 1152 م اختبأ في مدينة « هراة » عقب هزيمة جيوش الغوريين على يدي « سنجر السلجوقى » .
وقد كتب « نظامى » كتابه في السنوات التسع التالية لهذه الواقعة ، فهو يشير فيه إلى « حسين جهانسوز » أو « حسين محرق العالم » على أنه ما زال حيا يرزق ؛ ونحن نعلم أن هذا الرجل قد توفى في سنة 557 ه - 1161 م .
أما ما يتعلق بالشطر الأخير من حياته فلا علم لنا به ؛ بل إن سنة وفاته مجهولة لنا تمام الجهل .
أما سبب خلود أسمه فيرجع أساسا إلى كتابه « چهار مقاله » وهو كتاب لم تقدر
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 426
مساهمون: ادوارد براون
ص٤٢٦