تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
1 - إنه كان في مدينة « سمرقند » في سنة 504 ه - 1110 م يسمع أخبار الشاعر المبكر « الرودكى » . 2 - إنه كان في مدينة « نيسابور » في سنة 506 ه - 1112 في صحبه الشاعر المنجم المشهور « عمر الخيام » . 3 - إنه كان في مدينة « هراة » بعد ذلك مدة ثلاث سنوات . 4 - وفي السنة التالية أي سنة 510 ه - 1116 م عاد إلى « نيسابور » ثم ذهب إلى « طوس » حيث أخذ يجمع أخبار الشاعر العظيم « الفردوسي » وانتهز الفرصة لزيارة قبره بهذه المدينة . 5 - وقد استطاع في هذا الوقت بفضل مساعدة « المعزى » شاعر « سنجر » أن ينجح في تقديم نفسه إلى هذا السلطان ، فكان هذا بداية شهرته وعلو شأنه . 6 - ثم نجده ثانية في مدينة « نيسابور » في سنة 512 ه - 1118 م وسنة 530 ه - 1135 م . وتمكن في هذه السنة الأخيرة من زيارة مقبرة « عمر الخيام » . وقد شغلت هذه الزيارة أذهان طائفة من أعضاء نادى « عمر الخيام » لأنهم لم يقرأوا كتاب « چهار مقاله » فظلوا يقدسون الوردة الحمراء ويولونها كثيرا من التقدير ، بينما تولى القصة المروية في هذا الكتاب كل تقديرها لزهرات أشجار الخوخ والكمثرى التي كانت تنثر أوراقها على مقبرته . . ! ! 7 - وفي سنة 547 ه - 1152 م اختبأ في مدينة « هراة » عقب هزيمة جيوش الغوريين على يدي « سنجر السلجوقى » . وقد كتب « نظامى » كتابه في السنوات التسع التالية لهذه الواقعة ، فهو يشير فيه إلى « حسين جهانسوز » أو « حسين محرق العالم » على أنه ما زال حيا يرزق ؛ ونحن نعلم أن هذا الرجل قد توفى في سنة 557 ه - 1161 م . أما ما يتعلق بالشطر الأخير من حياته فلا علم لنا به ؛ بل إن سنة وفاته مجهولة لنا تمام الجهل . أما سبب خلود أسمه فيرجع أساسا إلى كتابه « چهار مقاله » وهو كتاب لم تقدر