تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
اگر وصلت بگشت از من روا دارم روا دارم * گرفتم هجرت اندر بر شبت خوش باد من رفتم ببردى نور روز وشب بدان زلف ورخ زيبا * زهى جادو زهى دلبر شبت خوش باد من رفتم بچهره أصل ايمانى ، بزلفين مايهء كفرى * ز جور هر دو آفتگر شبت خوش باد من رفتم ميان آتش وآبم أزين معنى مرا بيني * لبان خشك وچشم تر شبت خوش باد من رفتم
ومعناها : - لقد أسلمت لك قلبي أيها الحبيب ، فطب مساءا . . . . . إنني ذاهب وأنت تعلم حال قلبي الحزين ، فطب مساءا . . . إنني ذاهب - وإذا استحال وصلك لي مرة أخرى ، فأنت محق . . وعلى حق ولكن دعني في ساعة الفراق أضمك إلى صدري ، وطب مساءا . . . إنني ذاهب - لقد سلبت بطرتك السوداء ووجهك الوضىء نور النهار وظلام الليل فما أبدعك من ساحر ، وما أجملك من فاتن ، وطب مساءا . . . إنني ذاهب - وأنت بوجهك أصل للايمان . . . ولكنك بطرتيك أصل للكفر وكلاهما سبب للبلاء . . فطب مساءا . . . إنني ذاهب - وإنك تراني بهذا الوضع بين النار والماء شفتاي صاديتان ، وعيناي باكيتان . . . فطب مساءا . . إنني ذاهب . . . ! ! * * * وقد اخترت هذه الأمثلة اعتباطا وعن غير تعمد ، ولكنها تكشف لنا عن روعة وإبداع بالغين ؛ ولا شك أن الأشعار الفارسية ما زالت خبيئة في بعض المناجم الغنية التي لم تكشف حتى الآن ، ولو اعتنى بها الباحث الجاد لوجدها غنية بالدرر الزاهرة واليواقيت الباهرة