الأسر وأن يبلغوه مدينة « مرو » سالما آمنا . وحاول « سنجر » في هذه المدينة أن يجمع جيشا لينتقم به من « الغز » ؛ ولكن الأسى الذي أصاب قلبه ، والخراب الذي أصاب بلاده ، والشيخوخة التي هدمت شبابه ، اجتمعت كلها فسببت موته في الشهور القليلة التي أعقبت خلاصه . وقد دفن مع عمه « ألپ أرسلان » في مدينة « مرو » في البناء الذي بناه هنالك وأسماه « دولتخانه » .
سلاجقه كرمان :
ويقترن الحديث عن هذا العصر الذي درسناه في الصفحات السابقة باسم أربعة من سلاجقه كرمان هم :
1 - تورانشاه : المتوفى سنة 491 ه - 1097 م .
2 - إيرانشاه بن تورانشاه : المقتول في سنة 495 ه - 1101 م . بتهمة ميله إلى مذهب « الإسماعيليه » أو « الملاحدة » .
3 - أرسلانشاه : وهو ابن عم « إيرانشاه » وتوفى سنة 537 ه - 1142 م
4 - مغيث الدين محمد بن أرسلانشاه : وهو الذي اشتهر بأنه افتتح عصره بسمل أعين عشرين أميرا من أخوته وأبناء إخوته ؛ وقد توفى سنة 551 ه - 1156 م
الخلفاء العباسيون المعاصرون
مات « المقتدى » عند بداية هذا العصر في سنة 478 ه - 1094 م ومات « المقتفى » قرب نهايته في سنة 555 ه - 1160 م . أما الخلفاء الثلاثة الذين تولوا الخلافة في الفترة الواقعة بين هذين الخليفتين فأولهم « المستظهر » وقد مات في سنة 512 ه - 1118 م ، وثانيهم « المسترشد » وثالثهم ابنه « الراشد » . وقد قتل هذان الخليفتان على أيدي الإسماعيلية ، وقيل إن « سنجر » هو الذي حرض على قتل « المسترشد » عندما كان أسيرا في بلدة « المراغة » في أيدي السلطان « مسعود السلجوقى » فقتلوه في يوم الأحد السابع عشر من ذي القعدة سنة 530 ه الموافق التاسع والعشرين من شهر