تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
3 - مقامات القاضي حميد الدين أبى بكر البلخي ، التي أنشأها حوالي سنة 555 ه - 1160 م 4 - كتاب « چهار مقاله » : أو المقالات الأربع التي ألفها « نظامى عروضى السمرقندي » حوالي هذا التاريخ وهذا الكتاب الأخير هو من أهم هذه المؤلفات المنثورة ؟ ؟ ؟ ، ومن أجل ذلك سنستشهد به غالبا في هذا النص كما فعلنا في النصوص ؟ ؟ ؟ ويمكن أن نعتبر « الغزالي » من أهم كتاب هذا العصر الذين كتبوا بالعربية دائما أو غالبا ، فقد توفى في سنة 505 ه - 1111 م ، ذكرنا آنفا . ومن أهم الشخصيات التي نلاقيها في هذا العصر ثلاثة من علماء اللغة ، هم : « الزوزنى » « والتبريزي » و « الجواليقي » ؛ والجغرافي المعروف « البكري » ؛ والشاعران الكبيران « الأبيوردى » و « الطغرائى » صاحب لامية العجم ؛ والمؤرخ « ابن منده » مؤرخ أصفهان ؛ والكاتب المتصوف « القشيري » ؛ وكاتب المقامات « الحريري » وقد كتبها استجابة لأمر وزير السلاجقة ومؤرخهم « خالد بن أنو شيروان » ؛ والمفسران : « الفراء البغوي » و « الزمخشري » ؛ وجامع الأمثال العربية « الميداني » ؛ ومؤلف كتاب الملل والنحل « الشهرستاني » ؛ وجماعة آخرون غير هؤلاء لا يتسع المقام لذكرهم وتعدادهم . * * *

[ سنتحدث أولا على الوضع السياسي لإيران والبلاد المجاورة لها خلال هذا العصر ]

ووفقا للنهج الذي اتبعناه فيما سبق من فصول ، سنتحدث أولا على الوضع السياسي لإيران والبلاد المجاورة لها خلال هذا العصر ، حتى إذا فرغنا من ذلك انتقلنا إلى الحديث عن النواحي الأدبية والعلمية فيها ، فنقول

[ أولاد ملكشاه ]

إنه عندما توفى « ملكشاه » كان له أربعة أولاد ، هم : 1 - بركيارق : وكان في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمره 2 - محمد : ويصغر عن أخيه الأكبر بستة شهور . 3 - سنجر : وكان في الثامنة من عمره 4 - محمود : وكان طفلا في الرابعة من عمره