تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
نه لم يعثر « 1 » من أشعار هذا الشاعر إلا على خمسة أبيات هي جملة ما أمكنه العثور عليها بالإضافة إلى أشعاره الواردة في هذه المنظومة ، ويتناول الشاعر في هذه الأبيات الخمسة الحديث عن مقدار ألمه وجزعه لما صادفه من مولاه « ثقة الملك شهريار » من عدم تقدير ورعاية ، رغم « الأشعار الكثيرة » التي أنشدها في مدحه والإشادة بذكره ثم ينتهى في البيتين الأخيرين من هذه الأبيات بالإقذاع في شتمه وسبه وبأنه « لم ير أو يسمع عن آدمي متصف بصفات الثيران والأبقار غيره . . . ! ! » « 2 » أما « دولتشاه » فلا يذكر شيئا عن هذا الشاعر وينسب قصة « ويس ورامين » إلى « نظامى العروضي السمرقندي » أو إلى « نظامى الگنجوى » كما يقول بذلك آخرون على حد تعبيره في ص 30 و 160 من كتابه « تذكرة الشعراء » وقد تم نظم قصة « ويس ورامين » في سنة 440 ه - 1048 م عقب تغلب « طغرلبگ » على « الرومان » ، وقد أهداها الشاعر لوزير هذا السلطان المسمى ب « أمين الدين أبى الفتح المظفر النيسابوري » وقد طبعت هذه المنظومة لأول مرة نقلا عن مخطوطة معيبة ، ونشرت ضمن « المكتبة الهندية » في سنة 1865 م . ويقول « إتيه » إن أهمية هذه المنظومة يرجع إلى شئ واحد ، هو أن هذه المنظومة تعتبر أولى المنظومات التي انقسم بوجودها « الشعر المثنوى » إلى قسمين متمايزين : أحدهما الشعر المثنوى الذي صيغت فيه قصص الحب والغرام وقد خصصوا له وزن
هامش
( 1 ) انظر ص 240 من الجزء الثاني من « لباب الألباب » ( 2 ) المترجم : فيما يلي نص هذه الأبيات بالفارسيةبسيار شعر گفتم وخواندم بروزگار * يك يك بجهد بر ثقة الملك شهريار شاخىتر از اميد بكشتم بخدمتش * آن شاخ خشك گشت ونياورد هيچ بار دعوىء شعر كرد وندانست شاعرى * وآنگاه كرد نيز بنادانى افتخار زو گاوتر نديدم ونشنيدم آدمي * در دولتش عجب غلطى كرد روزگار اميد من دريغ بدان خام قلتبان * أشعار من دريغ بدان روسپى تبار