« السعير والجحيم . . . يا إلهي . . . ! لقد تخيلت أنني عرفتك ووصلت إليك » « ولكنني الآن تحققت من أن أوهامى كانت كفقاعات الماء . . ! ! يا إلهي . . ! » « أنا عاجز حيران . . فلا أعرف ما أملك . . . ولا أملك ما أعرف . . ! ! »
وفيما يلي ترجمة لإحدى الرباعيات المشهورة التي ينسبونها إليه :
- حذار حذار أن يأخذك التيه والعجب والدلال ، * - فتظن نفسك أعلا قدرا من سائر الرجال . . ! !
- واجتهد دائما أن تتمثل إنسان عينك وقدرته * - فهو يرى كل شئ . . . إلا نفسه وصورته . . . ! !
والرباعية التالية تكفى مثلا لسائر رباعياته :
- أنا ثمل بك . . . فلا حاجة بي إلى الكأس والشراب . . . ! ! * - وقد وقعت في شراكك بعدما تحررت من سائر الشباك والأحابيل .
- وأنا دائم السعي وراءك ، ألتمسك في الكعبة وفي سائر المعابد * - ولا فرق عندي بين هذه وتلك . . . ولا هدف لي إلأن أفوز بلقائك . . ! !
* * *
[ آثاره ]
وقد ذكر « إتيه » أن الشيخ « أبا عبد اللّه الأنصاري » ألف الكتب الآتية :
1 - « نصيحت » أو النصيحة . . . وقد أهداه لنظام الملك .
2 - « إلهىنامه » أو الكتاب الإلهى
3 - « زاد العارفين » .
4 - « كتاب أسرار » أو كتاب الأسرار .
5 - تهذيب لكتاب « طبقات الصوفية » للسلمى .
6 - « أنيس المريدين وشمس المجالس » : وهو عبارة عن قصة « يوسف وزليخا » مكتوبة نثرا « 1 » .
هامش
( 1 ) المترجم : يعتبر الأنصاري أول من استعمل النثر المسجوع في الفارسية ، وقد كان قادرا على التأليف بالفارسية والعربية . ومن آثاره بالفارسية ما يلي :
1 - رسالهء أسرار : وهي مخطوطة بالمتحف البريطاني .
2 - مناجاتنامه : وقد طبعت في طهران كما طبعت في شيراز باسم « أنوار التحقيق » -