وهذا القول يذكرنا بالأبيات الجميلة التالية التي قالها الشاعر « تنيسون » في « مود
Maud
»
" She is coming , my own , my sweet ; Were it ever so airy a tread , My heart would hear her and beat , Were it earth in an earthy bed , My dust would heae her and beat , Had I lain for a century dead ; Would start and tremble under her feet , And blossom in purple and red "
وقد نقشوا على قبر « أبي سعيد » هذين البيتين باللغة العربية وهما « 1 » :
سألتك بل أوصيك إن مت فاكتبى * على لوح قبرى كان هذا متيما
لعل شجيا عارفا سنن الهوى * يمر على قبر الغريب مسلما « 2 »
* * *
عبد اللّه الأنصاري :
[ نسبته إلى أصل عربى ]
سيكون حديثي مختصرا عن الشيخ « أبى إسماعيل عبد اللّه الأنصاري الهروي » الذي اشتهر برباعياته و « مناجاته » .
هذا الشيخ ينتسب كما تدل على ذلك نسبته إلى أصل عربى ، فهو من سلالة « أبى أيوب » . وقد ولد في مدينة هراة في اليوم الرابع من شهر مايو سنة 1006 م - 398 ه وتوفى في سنة 1088 م - 481 ه
وينسبون إليه أيضا تاليف الكتابين المعروفين باسم « منازل السائرين » و « أنوار التحقيق » .
وإليك نبذة مترجمة من « مناجاته » :
« يا إلهي . . . ! ما أعجب حكمتك . . ؟ ! هاتان قطعتان من حديد أخرجتا » « من منجم واحد ، فأما إحداهما فقد أصبحت حدوة يحدون بها الجياد ؛ وأما » « الأخرى فقد أصبحت مرآة ينظر فيها الملك إلى طلعته . . . ! ! يا إلهي . . . » « أما وقد استطعت بقدرتك أن تخلق نار الهجر والفراق ، فما حاجتك إلى نار »
هامش
( 1 ) أنظر الصحيفة الأخيرة مما كتبه « ژوكوفسكى » في « حالات وسخنان شيخ أبي سعيد » طبع بطرسبورنج سنة 1899 ه - 1317 ه
( 2 ) المترجم : وردت في الأصل كلمة « فسلما » .