( 54 )
- ذلك « العارف » الذي سلك طريق الأسرار * - قد اتحد باللّه . . . فأنكر الأثرة . . . وآثر الايثار . . !
- فاتصل باللّه . . . وانكر نفسك كل الإنكار * - فلا إله إلا اللّه . . وهو وحده الواحد القهار . . . ! !
( 55 )
- ليلة الأمس . . . حدثت ، « الحبيب » أحاديث الحب والوصال . . . ! ! * - فأخذ ينقض العهود ، ويتجنى على في دلال . . . ! !
- وانقضت الليلة ، ولم أحك من قصة الحب الا البداية . . . ! ! * - ولا ذنب لليل ؛ ولكن « قصة الحب » ليس لها نهاية . . . ! !
( 61 )
- أنا منذ كنت . . . لم ابتعد لحظة واحدة عن وصالك . . . ! ! * - وقد خدمنى حظى السعيد . . . فلم أغب عن مشاهدة جمالك . . . ! !
- وفنيت فيك . . . فلم يعد يشاهدنى أحد من الناظرين . . ! ! * - وأضاء على نورك . . . فظهرت مكشفا للعالمين . . . ! !
ونذكر فيما يلي الرباعية التي نسبوها إلى « ابن سينا » ورد الشيخ « أ - يد » عليها :
قال ابن لبيد : « 1 »
هامش
( 1 ) المترجم : فيما يلي أصل هذه الرباعية بالفارسيةمائيم بعفو تو تولا كرده * ور طاعت ومعصيت تولا كرده
آنجا كه عنايت تو باشد باشد * ناكرده چو كرده كرده چون ناكرده