أي إلى سنة 1591 - 1592 الميلادية . ولكنه في الحقيقة لم يصل به إلا إلى سنة 997 ه . والخبر الوارد في هذا الكتاب هو في الحقيقة تكرار لما ذكره « الشهرزوري » مع شئ من الاقتضاب والاختصار ، ولكنه ينتهى بهذه النبذة الغريبة :
« ويؤخذ من أكثر الكتب أنه ( أي الخيام ) كان يدين بمذهب التناسخ . » « وحكى أنه كان في نيسابور مدرسة قديمة استخدموا في إصلاحها الحمير ، فكانت » « تحمل الآجر إليها . فحدث في يوم من الأيام أن الحكيم ( أي عمر الخيام ) » « كان يمشى مع جماعة من الطلبة في صحن المدرسة ، فما كان من أحد الحمير » « إلا أن امتنع بتاتا عن الدخول فلما رأى الحكيم ذلك تبسم ، ثم توجه إلى » « ناحية الحمار وقال له على البديهة هذا الرباعي . »
« اى رفته وباز آمده بل هم گشته » * « نامت ز ميان نامها گمگشته »
« ناخن همه جمع آمده وسم گشته » * « ريش از پس كون درآمده دم گشته »
« ومعناه : »
«
- يا من ذهبت . . . ثم عدت كالأنعام بل أضل من الأنعام * » « - لقد انمحى اسمك ، وضاع من بين أسماء الأنام . . . ! !
» « - واجتمعت أظافرك . . . فأصبحت حوافر الأقدام . . . ! ! * » « - والتصقت ذقنك بعجيزتك . . . فصارت هذا الذيل التام . . . ! ! »
« عند ذلك دخل الحمار . . . ! ! فالتفتوا إلى الحكيم وسألوه السبب فيما كان . . ! » « فقال لهم : إن الروح التي تقمصت جسد هذا الحمار كانت روح أحد المدرسين » « بهذه المدرسة ، لهذا لم تشأ دخولها حتى تبينت الآن أن زملاءه قد عرفوها » « فاضطرت إلى الدخول . . . ! ! »
وليس من الممكن في هذا المجال أن نمضى في ذكر الأخبار المتأخرة الواردة عن « عمر الخيام » فإنها في الغالب عبارة عن حكايات ظاهرة الانتحال ، وضعت لتفسير بعض الرباعيات التي تنسب إليه . ومن الغريب أن صاحب السير المشهور « ابن