تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
- وها هو الدهر يقول لي : إنني مقبل على السفر والارتحال ، فحذار أن تضيق على الضم والعناق . . . وانفض منى الأذيال . . . ! ! - وقد كان « العقل » دليلي ومرشدى في هذه الديار ، حتى جعلني أتميز بالحكمة وأفوز بالاشتهار . . . ! ! [ 95 ] - ووضع « العقل » على رأسي تاج التقوى والدين وزيننى « الدين » بالفضل وزودنى بالحق واليقين . . ! ! - . . . . . . . - وكيف يمكنني ألا أجعل روحي القربان والفداء . . . ؟ ! لمن يسهل حسابي يوم الحشر واللقاء . . ! ! - ولا غرو إذا أضحت الدنيا الآن صيدى الحلال فلطالما كنت صيدا لها ووقعت في الحبال . . . ! ! - وهي إذا استطاعت أن تردى سائر الناس والأنام لا تستطيع أن تصيبنى بالجراح والآلام . . . ! ! - فقد أضحت روحي أرفع من الدهر وحادثاته ومن أجل ذلك لست أخشى وقعاته وضرباته . . ! ! وقد كان بودى أن يسمح لي المجال بذكر أمثلة أخرى من ديوان « ناصر خسرو » فإنه يزخر بالأمثلة التي تكشف عما انطوى عليه هذا الشاعر من إبداع وعلم
هامش
دهر هميگويدم كه بر سفرم * تنگ مكش سخت در كفار مرا پيشروم عقل بود تا بجهان * كرد بحكمت چنين مشار مرا( 95 )بر سر من تاج دين نهاده خرد * دين هنرى كرد وبرد بار مرا . . . * . . . چون نكنم جانفداى آنكه بحشر * آسان گردد بدو شمار مرا لاجرم اكنون جهان شكار من است * گرچه هميداشت أو شكار مرا گرچه همى خلقرا فگار كند * كرد نيارد جهان فگار مرا جان من از روزگار برتر شد * بيم نيايد ز روزگار مرا