- وانظر كيف تهلك الطواويس بما ينصبون لها من شباك الحيلة
لكي يحصلوا على ريشاتها البهيجة الجميلة . . . ! !
- . . . . . . . .
- والجسد هو قيدك ، والدنيا هي سجنك المقيم
فحذار إن تحسب مقرك في هذا القيد وهذا المحبس الأليم . . . ! !
- وقد ضعفت روحك ، وأصبحت . . . من العلم والطاعة . . . خالية
فاجتهد في العلم ، واكس به روحك الضعيفة العارية . . . ! !
- . . . . . . . . . .
[ 75 ] - ودنياك هي الحقل ، وكلامك هو البذر ، وروحك هي الدهقان
ويجب على الدهقان أن ينشغل دائما بزراعة هذا الحقل والمكان . . . ! !
- . . . . . . .
- ولم لا تجتهد الآن . . . والربيع يملأ أطباق الهواء
في أن تحصل على رغيف صغير تستعين به إذا أقبل الشتاء . . . ! !
- . . . . .
- وقد أصبح نصيبي من العمر وحظى من الزمان
أن أصوغ أشعارى فأنظمها عقدا من الذهب واللؤلؤ والمرجان . . . ! !
هامش
نگاه كن كه بحيلت همه هلاك كنند * ز بهر پر نكو طاوسان پرانرا
. . . * . . .
ترا تن چه بند است واين جهان زندان * مقر خويش مپندار بند وزندانرا
ز علم وطاعت جانت ضعيف وعريانست * بعلم كوش وبپوش اين ضعيف عريانرا
. . . * . . .( 75 )جهان زمين وسخن تخم وجانت دهقانست * بكشت بايد مشغول بود دهقانرا
. . . * . . .
ترا كنون كه بهار است جهد آن نكنى * كه نانكى بكف آرى مگر زمستانرا
. . . * . . .
ز عمر بهره همين گشت مر مرا كه بشعر * برشته ميكشم اين زر ودر ومرجانرا