تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
- وانظر كيف تهلك الطواويس بما ينصبون لها من شباك الحيلة لكي يحصلوا على ريشاتها البهيجة الجميلة . . . ! ! - . . . . . . . . - والجسد هو قيدك ، والدنيا هي سجنك المقيم فحذار إن تحسب مقرك في هذا القيد وهذا المحبس الأليم . . . ! ! - وقد ضعفت روحك ، وأصبحت . . . من العلم والطاعة . . . خالية فاجتهد في العلم ، واكس به روحك الضعيفة العارية . . . ! ! - . . . . . . . . . . [ 75 ] - ودنياك هي الحقل ، وكلامك هو البذر ، وروحك هي الدهقان ويجب على الدهقان أن ينشغل دائما بزراعة هذا الحقل والمكان . . . ! ! - . . . . . . . - ولم لا تجتهد الآن . . . والربيع يملأ أطباق الهواء في أن تحصل على رغيف صغير تستعين به إذا أقبل الشتاء . . . ! ! - . . . . . - وقد أصبح نصيبي من العمر وحظى من الزمان أن أصوغ أشعارى فأنظمها عقدا من الذهب واللؤلؤ والمرجان . . . ! !
هامش
نگاه كن كه بحيلت همه هلاك كنند * ز بهر پر نكو طاوسان پرانرا . . . * . . . ترا تن چه بند است واين جهان زندان * مقر خويش مپندار بند وزندانرا ز علم وطاعت جانت ضعيف وعريانست * بعلم كوش وبپوش اين ضعيف عريانرا . . . * . . .( 75 )جهان زمين وسخن تخم وجانت دهقانست * بكشت بايد مشغول بود دهقانرا . . . * . . . ترا كنون كه بهار است جهد آن نكنى * كه نانكى بكف آرى مگر زمستانرا . . . * . . . ز عمر بهره همين گشت مر مرا كه بشعر * برشته ميكشم اين زر ودر ومرجانرا