تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
الفرسان : 000 ، 20 قيروانى . . . وهم من القيروان 000 ، 15 باطلى . . . وهم رجال من المغرب ( شمال إفريقيا الغربى ) 000 ، 50 بدوي . . . من الحجاز 000 ، 30 من المأجورين ، البيض والسود . المشاة : 000 ، 20 من المصامدة السود ( من شمال أفريقيا الغربى ) 000 ، 10 من المشارقة وهم ترك وعجم 000 ، 30 عبيد الشراء 000 ، 10 من حراس القصر يسمون ب « السرائيين » ولهم قائد خاص 000 ، 30 من الزنوج والأحباش 000 ، 215 جملة الجيش ولقد أدهشه مقدار الثراء الذي تزخر به الأسواق ، وهو يقول : إن الأمن بلغ حدا كبيرا بحيث لم ير التجار حاجة إلى إغلاق أبواب حوانيتهم ومخازنهم . وفيما يلي فحوى عبارته « 1 » . « وبينما كنت هناك في سنة تسع وثلاثين وأربعمائة هجرية ( 1047 - 1048 م ) » « رزق السلطان بولد ، فأمر الناس بإقامة الأفراح العامة ، فأسرعوا إلى تزيين » « المدينة والأسواق زينة رائعة ، لو أخذت في وصفها لما صدقني بعض الناس » « ولما اعتمدوا قولي ، فقد امتلأت حوانيت البزازين والصرافين وغيرهم » « بالذهب والجواهر والنقود والبضائع والملابس الموشاة بالذهب والقصب بحيث » « لم يعد فيها متسع لمن شاء الجلوس . وجميع الناس يحسون بالأمن والسلامة » « في ربوع السلطان ، لا يخشى أحد منهم وقيعة الجواسيس والغمازين لأنهم » « يثقون أن السلطان لا يظلم أحدا ولا يطمع في مال أحد » « ولقد شاهدت أموالا يملكها بعض الناس ، لو أنني أخذت في التحدث عنها » « أو وصفها لما صدقني رجال العجم ولأنكروا روايتي ، لأنى أنا شخصيا لم أستطع »
هامش
( 1 ) انظر ص 53 من سفرنامه طبع « شيفر » بپاريس سنة 1881 .