تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
مواهبه - رغم تشيعه - لخدمة هذا السلطان وقول المدائح فيه . وفي هذين السببين - كما يبدو لي - الإيضاح الكافي الذي يفسر لنا سبب النفور الذي وقع بين هذين الشاعرين . ومع ذلك فلم أجد في ديوان « ناصر خسرو » الا سبع قطع « 1 » أشار فيها إلى « الكسائي » وهي الواقعة في الصفحات 19 و 28 و 38 و 51 و 133 و 247 و 251 من ديوانه المطبوع على الحجر في مدينة تبريز سنة 1280 ه . وفيما يلي نصها وترجمتها : الاستشهاد الأول في ص 19 يقول البيت الآتي :
گر بخواب اندر كسائى ديدى اين ديباى من * سوده كردى شرم وخجلت مر كسائيرا كسا
ومعناه :
- لو رأى « الكسائي » في منامه هذا الديباج المنمق من أشعارى . . . * لتمزق كساءه خجلا واستحياءا من آثاري . . . ! !
الاستشهاد الثاني ص 28 يقول البيت الآتي :
گر سخنهاى كسائى شده پيرند وضعيف * سخن حجت با قوت وتازه وبرناست
ومعناه :
- إذا كان للكسائى كلام ، فكلامه ضعيف قاصر . . . ! ! * أما كلام « الحجة » « 2 » فكلام قوى ممتع ناضر . . . ! !
الاستشهاد الثالث في ص 38 يقول البيت الآتي :
ديبهء رومى است سخنهاى أو * گر سخن شهره كسائى كساست
هامش
( 1 ) المترجم : بالرجوع إلى « ديوان قصائد ومقطعات حكيم ناصر خسرو » المطبوع في طهران سنة 1304 - 1307 ه . ش نجد أن اسم الكسائي ورد تسع مرات في أشعار « ناصر خسرو » . وقد أوردت نصوص الأبيات من هذه الطبعة . ( 2 ) يقصد لقبة الذي عرف به بين الإسماعيلية وهو « حجة خراسان » .