- والعيد وصلاة الجمعة ووقفة عرفات وعاشوراء
كلها مجعولة نهارا . . . إذا نظرت بعين العقل والدكاء . . . ! !
- وفي النهار سيكون بعث الناس وحشرهم
وفي النهار أيضا كان خلقهم ووجودهم . . . ! !
- وما أكثر رهبتك للأطفال ، وما أكثر آلامك للعاشقين
وأنت شيطان مريد ، تقسو على المرضى والمساكين . ! !
- والبوم والخفاش وطيور الليل والجن الأسود والشياطين
جميعها تظهر بالليل ، وكذلك اللصوص والمجرمون . . ! !
- وأصلى مشتق من فلك الجوزاء ، وجنسك مشتق من جوف الغبراء
وأنت مظلم كالفحم القاتم ، وأنا منير كالنار ذات الضياء . . ! !
- وبي يزدان وجه الأفق ، وبك يبدو في قبح شنيع . . ! !
ويزداد النور بضيائى في أعين الخلق ، وأما ظلمتك فتكثر فيها الدموع . . . ! !
- ولى نور الإسلام ، ولك ظلمة الكفر والعصيان
ولي أردية الهناء ، ولك أردية الهموم والأحزان . . . !
- وكيف تفخر بالحسن ولك وجه حبشي كثير الإظلام . . ! !
وكيف يصل الحسن إلى حبشي ولو كان من أبهى الدمى والأصنام . . ! !
- وما ذا تكون جيوش نجومك وهي تفر من الشمس في خوف ووجل
ومتى رفعت شمسي أعلامها . . . هربت أمامها على عجل . . ! !
- وأي ضرر يصيبني . . إذا ذكرك اللّه قبلي في القرآن
فقد جاء ذكر « الأصم » قبل « السميع » في آيات الفرقان « 1 » .
هامش
( 1 ) المترجم : إشارة إلى ما جاء في سورة هود آية 26 حيث قال تعالى( مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ) .