تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
- قلت : إن له في الأدب كفاية . . . . ! ! فأجاب : بل وصلت الآداب به إلى نهاية . . . ! ! - قلت : هل تستطيع أن تلم بأفضاله . . . ؟ فأجاب : خارجة عن الحساب جلائل أعماله . . . ! ! - قلت : ومن رسوله إلى الحرب الضروس والقتال الشديد . . . ؟ فأجاب : السنان من قرب ، والشهاب الثاقب من بعيد . . . ! ! - قلت : وهل هو لازم للزمان والأحباب . . . ؟ فأجاب : أكثر من لزوم العمر والشباب . . . ! ! - قلت : وهل رأيت له مثيلا في هذه الدنيا أو هذه الرحاب ؟ فأجاب : لا . . . ولم أسمع عن مثيله في كتاب . . . ! ! - قلت : وماذا تقول عن كفه وجودها . . . ؟ فأجاب : البحر سراب إذا قورن بها . . . ! ! - قلت : وهل يستجيب لأقوال السائلين . . . ؟ فأجاب : ويثيبهم بالنقود والثياب أجمعين . . . ! ! - قلت : وبماذا يجزى الأحرار والأحباب . . . ؟ فأجاب : بالجاه والجلال والإيجاب . . . ! ! - قلت : وماذا تعرف عن سهامه القاتلة . . . ؟ فأجاب : إنها شبيهة بالشهب والصواعق النازلة . . . ! ! - قلت : وما سيفه الغالب . . . ؟ ومن عدوه الهارب . . . ؟ فأجاب : الأول لهب واصب . . . والثاني زئبق ذائب . . . ! ! - قلت : ومن الخارج عن حكمه المشهود له بالصواب . . . ؟ فأجاب : إذا وجد أحد ، فأمره زوال وخراب . . . ! ! - قلت : إن أعداءه يديمون الكذب عليه والافتراء الزنيم . . . ! ! فأجاب : أكثر من فعل « مسيلمة » الكذاب الأثيم . . . ! !