- قلت : إن له في الأدب كفاية . . . . ! !
فأجاب : بل وصلت الآداب به إلى نهاية . . . ! !
- قلت : هل تستطيع أن تلم بأفضاله . . . ؟
فأجاب : خارجة عن الحساب جلائل أعماله . . . ! !
- قلت : ومن رسوله إلى الحرب الضروس والقتال الشديد . . . ؟
فأجاب : السنان من قرب ، والشهاب الثاقب من بعيد . . . ! !
- قلت : وهل هو لازم للزمان والأحباب . . . ؟
فأجاب : أكثر من لزوم العمر والشباب . . . ! !
- قلت : وهل رأيت له مثيلا في هذه الدنيا أو هذه الرحاب ؟
فأجاب : لا . . . ولم أسمع عن مثيله في كتاب . . . ! !
- قلت : وماذا تقول عن كفه وجودها . . . ؟
فأجاب : البحر سراب إذا قورن بها . . . ! !
- قلت : وهل يستجيب لأقوال السائلين . . . ؟
فأجاب : ويثيبهم بالنقود والثياب أجمعين . . . ! !
- قلت : وبماذا يجزى الأحرار والأحباب . . . ؟
فأجاب : بالجاه والجلال والإيجاب . . . ! !
- قلت : وماذا تعرف عن سهامه القاتلة . . . ؟
فأجاب : إنها شبيهة بالشهب والصواعق النازلة . . . ! !
- قلت : وما سيفه الغالب . . . ؟ ومن عدوه الهارب . . . ؟
فأجاب : الأول لهب واصب . . . والثاني زئبق ذائب . . . ! !
- قلت : ومن الخارج عن حكمه المشهود له بالصواب . . . ؟
فأجاب : إذا وجد أحد ، فأمره زوال وخراب . . . ! !
- قلت : إن أعداءه يديمون الكذب عليه والافتراء الزنيم . . . ! !
فأجاب : أكثر من فعل « مسيلمة » الكذاب الأثيم . . . ! !
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 142
مساهمون: ادوارد براون
ص١٤٢