- كل سؤال وجهته له بالأمس القريب ، أجابتنى عنه شفتاه النديتان بجواب عجيب
- قلت له : ألا تجوز رؤينك إلا في الليل الساجي . . . .
فأجاب : وكذلك تبدو الأقمار في الليل الداجى . . . ! !
- قلت : من الذي استطاع أن يسلب حبك . . .
فأجاب : الذي استطاع أن يسلب النوم من جفنك . . . ! !
- قلت : إن طرتك تفوح بالعبير الزكي
فأجاب : لأنها مجدولة من العنبر الندى . . . ! !
- قلت : ومن الذي أشعل النار في خدّك . . . ؟ !
فأجاب : هو الذي أحرق بالنار صميم قلبك . . . ؟ !
- قلت : سوف لا أحول وجهي عن النظر إلى وجهك المستطاب
فأجاب : وهل يستطيع أحد أن يتحول عن القبلة والمحراب . . . ؟ !
- قلت : إن عشقك قد ابتلانى بالعذاب الدائم
فأجاب : وهذا حال العاشق الهائم . . . ؟ !
- قلت : وكيف السبيل إلى راحتى من العذاب . . . ؟
فأجاب : بالنظر إلى طلعة المليك الشاب . . . ! !
- قلت : اتعنى الأمير نصرا ناصر الدين . . . ؟
فأجاب : نعم فهو مالك لرقاب الملوك أجمعين . . . ! !
هامش
-گفتم : از روى تو نتابم روى * گفت : كس روى نتابد از محراب
گفتم : اندر عذاب عشق توأم * گفت : عاشق نكو بود بعذاب
گفتم : از چيست روى راحت من * گفت : هر دم ز روى خسرو شاب
گفتم : آن مير نصر ناصر دفن * گفت : آن مالك ملوك رقاب
گفتم : أو را كفايت أدبست * گفت : كافى ازو شدست آداب
. . . * . . . الخ