تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
- كل سؤال وجهته له بالأمس القريب ، أجابتنى عنه شفتاه النديتان بجواب عجيب - قلت له : ألا تجوز رؤينك إلا في الليل الساجي . . . . فأجاب : وكذلك تبدو الأقمار في الليل الداجى . . . ! ! - قلت : من الذي استطاع أن يسلب حبك . . . فأجاب : الذي استطاع أن يسلب النوم من جفنك . . . ! ! - قلت : إن طرتك تفوح بالعبير الزكي فأجاب : لأنها مجدولة من العنبر الندى . . . ! ! - قلت : ومن الذي أشعل النار في خدّك . . . ؟ ! فأجاب : هو الذي أحرق بالنار صميم قلبك . . . ؟ ! - قلت : سوف لا أحول وجهي عن النظر إلى وجهك المستطاب فأجاب : وهل يستطيع أحد أن يتحول عن القبلة والمحراب . . . ؟ ! - قلت : إن عشقك قد ابتلانى بالعذاب الدائم فأجاب : وهذا حال العاشق الهائم . . . ؟ ! - قلت : وكيف السبيل إلى راحتى من العذاب . . . ؟ فأجاب : بالنظر إلى طلعة المليك الشاب . . . ! ! - قلت : اتعنى الأمير نصرا ناصر الدين . . . ؟ فأجاب : نعم فهو مالك لرقاب الملوك أجمعين . . . ! !
هامش
-گفتم : از روى تو نتابم روى * گفت : كس روى نتابد از محراب گفتم : اندر عذاب عشق توأم * گفت : عاشق نكو بود بعذاب گفتم : از چيست روى راحت من * گفت : هر دم ز روى خسرو شاب گفتم : آن مير نصر ناصر دفن * گفت : آن مالك ملوك رقاب گفتم : أو را كفايت أدبست * گفت : كافى ازو شدست آداب . . . * . . . الخ