تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
ومعناها :
من شرب المدام والفخر بالشراب . . . أنا اطلب التوبة * ومن عشق الدمى ذات الغبغب الفضي . . . أنا اطلب التوبة « 1 » والقلب غارق في المعاصي ، وعلى شفتى كلمة التوبة * فيارب . . . أعنّى على هذه التوبة الكاذبة ، وصحح منى التوبة

فرخى :

الفرخى هو أبو الحسن علي بن جولوغ السجزي ( نسبة إلى سجستان وإن كان دولتشاه يخطئ وينسبه إلى مدينة ترمذ ) وهو ثالث الشعراء الذين التقى بهم الفردوسي - كما تقول القصة المشهورة - عند قدومه إلى غزنة . وأخباره معروفة لنا بعض الشئ . والفضل الأكبر في ذلك راجع إلى الحكاية الطويلة المروية عنه في كتاب « چهار مقاله « 2 » » . وللفرخى كتاب في فنون الشعر اسمه « ترجمان البلاغة » وهو كتاب مفقود قد أودى به الزمان فيما نعلم « 3 » ، وربما استعمله « رشيد الدين الوطواط » في تأليف كتابه « حدائق السحر » وقد ذكر فيه : « أن الفرخى لدى الفرس بمنزلة المتنبي لدى العرب » . أما ديوانه فقد ذكر « دولتشاه » : إنه مشهور فيها وراء النهر ولكنه غير معروف في خراسان » وتوجد منه الآن نسختان خطيتان إحداهما في « المتحف البريطاني » والأخرى في « إدارة الهند » . كما توجد منه طبعة على الحجر نشرت في طهران سنة 1301 ه - 1883 م . وقد جاء في كتاب « چهار مقاله » إن « جولوغ » والد الفرخى كان ملحقا
هامش
( 1 ) المترجم : « الغبغب » هو الرقبة الممتلئة وكانت تعتبر من علامات الجمال . ( 2 ) أنظر الحكاية الخامسة عشرة من هذا الكتاب . ( 3 ) المترجم : طبع هذا الكتاب أخيرا في تركيا .