تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
ز بيم تيغ جهانگير وگرز قلعه‌گشاى * جهان مسخر من شد چو تن مسخر رأى گهى بعز وبدولت همى نشستيم شاد * گهى ز حرص همى رفتمى ز جاى بجاى بسى تفاخر كردم كه من كسى هستم * كنون برابر بينم همى أمير وكداى اگر دو كلهء بوسيده بر كشى ز دو گور * سر أمير كه داند ز كلهء كراى هزار قلعه گشادم بيك إشارت دست * بسى مصاف شكستم بيك فشردن پاى چو مرگ تاختن آورد هيچ سود سود نكرد * بقا بقاى خدايست وملك ملك خداى
ومعناها : - خوفا من سيفي الذي يغزو العالم ، ومن محجنى الذي يفتح القلاع ، انصاع لي العالم . . . كما انصاع الجسد للعقل وأطاع - وبقينا وهلة نتمتع في سرور بالعز والدولة والسلطان ، وأثارنا الحرص أحيانا ، فأخذنا نتنقل من مكان إلى مكان . - وكثيرا ما فخرت بأنني رجل الدنيا والدين فإذا بي الآن أرى الأمير مساويا للسائل المسكين . . . ! ! - ولو أخذ أحد الناس جمجمتين مهشمتين من قبرين قديمين وكانت إحداهما لأمير والأخرى لفقير ، لما استطاع أن يفرق بين الاثنتين . - ولقد فتحت كثيرا من القلاع بإشارة واحدة من يدي وحطمت كثيرا من الجيوش بركلة واحدة من قدمي - ولكن الموت يهاجمنى الآن ، وليس له من دافع واللّه وحده له الملك والبقاء في كل المواقع .