در شعر سه تن پيغمبرانند * هر چند كه لا نبي بعدى
أوصاف وقصيدة وغزل را * فردوسى وأنورى وسعدى
ومعناها :
- للشعر ثلاثة أنبياء ، ولو أن الحديث النبوي يقول : « لا نبي بعدى »
فأما الوصف فنبيه « الفردوسي » ؛ وأما القصيدة فنبيها « الأنورى » وأما الغزل فنبيه « السعدي » .
ويلي « الفردوسي » في مكانته ، أصحاب المديح من الشعراء ومنشدو القصائد مثل : « عنصرى » شاعر السلطان محمود ؛ و « أسدى » صاحب الفردوسي ومن أهل بلدته ومخترع شعر المناظرة ؛ و « عسجدى » و « فرخى » و « منوچهرى » وجماعة آخرين من الشعراء لا يرقون إلى منزلة هؤلاء من بينهم :
« بهرامى » الذي ألف كتابا مفقودا في العروض والشعر اسمه « خجستهنامه » و « عطاردى » و « رافعى » و « غضائرى الرازي » و « منصورى » و « يميني » الذي قيل عنه إنه ألف كتابا مفقودا بالفارسية عن السلطان محمود الغزنوي و « شرف الملك » الذي ينسب إليه كتاب فارسي في صناعة الكتابة اسمه « كتاب الاستيفا » و « زينتى العلوي المحمودي » والشاعرة « رابعه بنت كلب » التي تنسب إلى بلدة « قسدار » أو « قزدار » وجماعة آخرون كثيرون غير هؤلاء ، نجد أسماءهم وأشعارهم مذكورة في الفصل التاسع من كتاب « لباب الألباب « 1 » » تأليف محمد عوفي .
وليس من الممكن أو الضروري أن ندرس كل هؤلاء في كتابنا الحاضر ، بل الخير كله في أن نقصر دراستنا على نخبة مختارة منهم ممن فازوا بالشهرة وحسن الأداء .
وهناك بالإضافة إلى هؤلاء ثلاثة من الشعراء الممتازين الذين ينتسبون إلى هذا العصر وهم يختلفون بعض الشئ عمن سبق لنا ذكرهم وهم :
هامش
( 1 ) أنظر « لباب الألباب » ج 2 ص 28 - 67