لهم بأن يشتركوا معهم في جميع العلوم والآداب التي اتخذت العربية لسانا ووسيلة للأداء . وقد تبدو هذه الحقيقة أكثر وضوحا في اطراد استعمال نسبة « المجوسي » إلى كثير من الأسماء الواردة بكثير من الكتب مثل كتاب « دمية القصر » للباخرزى وقد جعله صاحبه ملحقا لكتاب « يتيمة الدهر » للثعالبي في تراجم الشعراء .
المجوسي الطبيب :
وأشهر من عرف ب « المجوسي » هو « علي بن العباس المجوسي » طبيب « عضد الدولة البويهي » ومؤلف كتاب « كامل الصناعات » وقد توفى في سنة 994 م - 384 ه ، ووالده هو الذي ترك ديانته القديمة واعتنق الدين الإسلامي . ويحدثنا كتاب « چهار مقاله » في الحكاية السادسة والثلاثين عن أحد الأدوية التي استعملها ذلك الطبيب الماهر .
* * * وإلى العصر السابق مباشرة لهذا العصر الذي ندرسه يرجع كتاب « الفهرست » الذي تم تأليفه سنة 988 م - 378 ه ، وكتاب « مفاتيح العلوم » الذي تم تأليفه سنة 976 م - 366 ه ، وقد تحدثنا في الجزء الأول من هذا الكتاب عن محتوياتهما حديثا مستفيضا .
ويجدر بنا الآن أن نتحدث عن طائفة من كتب التواريخ المحلية التي ظهرت في هذا العصر ومن بينها :
« تاريخ بخارى » من تأليف « النرشخى » سنة 942 م - 331 ه .
« تاريخ قم » وقد تم تأليفه للصاحب إسماعيل بن عباد حوالي سنة 989 م - 379 ه .
« تاريخ أصفهان » من تأليف « المافروخى » .
« تاريخ طبرستان » من تأليف « اليزدادى » .