تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدء والتاريخ — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
حيث أنبأهم آدم أسماء [ 1 ] المسمّيات وقد يكون جواب القول قولا وفعلا وحركة وعلَّم آدم الأسماء كلَّها تعليم إلهام ويقال تلقين وامّا الحسن فانّه كان يقول تعليم استدلال واجتهاد خلقها الله إذ خلقه مستنبطا مستدلَّا فاستدلّ بالآثار على المراد من المسمّيات وانبأها وأغفلت الملائكة ذلك ففضّل آدم عليهم واستحقّ شرف الرتبة باستعمال الاجتهاد وزعم قوم أنّه علَّم آدم الأسماء ولم يعلَّمها للملائكة ثمّ أعادهم إلى معارضته وأجازوا تكليف ما لا يطاق بظاهر هذه الآية والله أعلم وأحكم فامّا ذكر تلك المسمّيات وما اختلف أهل التأويل فمستقصاة في كتاب معاني القرآن من نظر فيه شفاه وكفاه ، ذكر دخول آدم الجنّة وخروجه منها ولمّا أبى إبليس أن يسجد لآدم قال الله تعالى * ( يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما ولا تَقْرَبا هذِه الشَّجَرَةَ فَتَكُونا من الظَّالِمِينَ 2 : 35 ) * وقد ذكرنا قول أهل العلم في تلك الجنّة ما هي وأين هي واختلفوا في هذه الشجرة فمن قائل أنّها الحنطة وآخر أنّها الكرمة وآخر أنّها الحنظل وروى ابن إسحاق عن بعضهم
هامش
[ 1 ] الأسماء . Ms