كهيئة الترس ومنهم من زعم أنّها كهيئة المائدة ومنهم من زعم أنّها كهيئة الطبل وذكر بعضهم تشبيه بنصف الكرة كهيئة القبّة وان السماء مركّنة [ 1 ] على أطرافها وقال بعضهم هي في جانب من الفلك الأوسط وقال قوم هي مستطيلة كالأسطوانة الحجرية كالعمود وقال قوم أنّ الأرض إلى ما لا نهاية وأنّ السماء يرتفع إلى ما لا نهاية وقال قوم أنّ الَّذي يرى من دوران الكواكب انّما هو دور الأرض لا دور الفلك والَّذي يعتمده جماهيرهم ان الأرض مستديرة كالكرة وأنّ السماء محيطة بها من كلّ جانب إحاطة البيضة بالمحّة فالصفرة بمنزلة الأرض وبياضها بمنزلة الهواء وجلدها بمنزلة السماء غير أنّ خلقها ليس فيه استطالة كاستطالة البيضة بل هي مستديرة كاستدارة الكرة المستوية الخرط حتّى قال مهندسوهم لو حفر في الوهم وجه الأرض لأدّى إلى الوجه الآخر ولو نقب مثلا بفوشنج [ 2 ] لنفذ بأرض الصين قالوا والناس على وجه الأرض كالنمل على البيضة واحتجّوا لقولهم بحجج [ 3 ] كثيرة منها برهانىّ ومنها إقناعىّ
هامش
[ 1 ] . مركّبة . Ms
[ 2 ] . بفوسنج . Ms
[ 3 ] . بججاج . Ms