الَّذي في الشيء الَّذي يذاق وزعم آخرون أن الذوق يكون بالتخلخل واللين اللذين يكونان في اللسان بالعروق التي ينبعث إليه من الفم بقول الله تعالى * ( وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ 16 : 78 ) * فنبّهنا على هذه الحواسّ وبعثنا على شكرها ولم يبيّن لنا علل إدراكها ولا كيفيّة تركيباتها وقد تحار العقول إذا نظرت فيها وترتدّ خاسرة [ 1 ] لعظم أمرها وصعوبة شأنها وما هي إلَّا بمنزلة النفس والروح اللذين يعجز الخلق عن إدراكها فإن كان شيء ممّا قالوا حقّا فهو الصواب وإن كان غير ذلك فاللَّه أعلم ،
هامش
[ 1 ] . حاسرة . Ms