وافقت العربية . . . فنقل كلام ابن الجزري بطوله الذي نقلنا جملة منه آنفا . ثم
قال : قلت : أتقن الإمام ابن الجزري هذا الفصل جدا " ( 1 ) .
( 6 )
وقال أبو شامة في كتاب البسملة : " إنا لسنا ممن يلتزم بالتواتر في الكلمات
المختلف فيها بين القراء ، بل القراءات كلها منقسمة إلى متواتر وغير متواتر ،
وذلك بين لمن أنصف وعرف ، وتصفح القراءات وطرقها " ( 2 ) .
( 7 )
وذكر بعضهم : " إنه لم يقع لاحد من الأئمة الأصوليين تصريح بتواتر
القراءات ، وقد صرح بعضهم بأن التحقيق ان القراءات السبع متواترة عن الأئمة
السبعة بهذه القراءات السبع موجود في كتب القراءات ، وهي نقل الواحد عن
الواحد " ( 3 ) .
( 8 )
وقال بعض المتأخرين من علماء الأثر : " ادعى بعض أهل الأصول تواتر كل
واحد من القراءات السبع ، وادعى بعضهم تواتر القراءات العشر وليس على ذلك
إثارة من علم . . . وقد نقل جماعة من القراء الاجماع على أن في هذه القراءات ما
هو متواتر ، وفيها ما هو آحاد ، ولم يقل أحد منهم بتواتر كل واحد من السبع
هامش
( 1 ) الاتقان النوع 22 - 27 ج 1 ص 129 .
( 2 ) التبيان ص 102 .
( 3 ) نفس المصدر ص 105 .