ذلك ، ثم أمات أهل السماء الدنيا ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الثانية ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الثالثة ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، وفي كل سماء مثل ذلك وأضعاف ذلك ، ثم أمات ميكائيل ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم أمات جبرئيل ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم أمات إسرافيل ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم أمات ملك الموت ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك وأضعاف ذلك ، ثم يقول الله عز وجل : لمن الملك اليوم ؟ فيرد الله على نفسه : لله الواحد القهار ، وأين الجبارون ؟ وأين الذين ادعوا معي إلها آخر ؟ أين المتكبرون ونحوهم « 1 » ؟ ثم يبعث الخلق » .
قال عبيد بن زرارة : فقلت : إن هذا الأمر كائن طولت ذلك ؟ فقال : « أرأيت ما كان ، هل علمت به ؟ » فقلت : لا ، فقال : « فكذلك هذا » .
9339 / [ 3 ] - الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن محمد بن أبي عمير ، عن زيد النرسي ، عن عبيد بن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إذا أمات الله أهل الأرض ، أمات أهل السماء الدنيا ، ثم أمات أهل السماء الثانية ، ثم أمات أهل السماء الثالثة ، ثم أمات أهل السماء الرابعة ، ثم أمات أهل السماء الخامسة ، ثم أمات أهل السماء السادسة ، ثم أمات أهل السماء السابعة ، ثم أمات ميكائيل - قال : أو جبرئيل - ثم أمات جبرئيل ، ثم أمات إسرافيل ، ثم أمات ملك الموت ، ثم ينفخ في الصور » .
وقال : « ثم يقول الله تبارك وتعالى : لمن الملك اليوم ؟ فيرد على نفسه فيقول : لله الخالق البارئ المصور تعالى الله الواحد القهار ، ثم يقول : أين الجبارون ؟ أين الذين كانوا يدعون مع الله « 2 » إلها آخر ؟ أين المتكبرون ، ونحو هذا ، ثم يبعث الخلق ؟ » .
قوله تعالى :
* ( وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وما تُخْفِي الصُّدُورُ ) * [ 18 - 19 ] 9340 / [ 1 ] - قال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ ) * يعني يوم القيامة
هامش
3 - الزهد : 90 / 242 .
1 - تفسير القمي 2 : 257 .
( 1 ) في المصدر : ونحوتهم .
( 2 ) في المصدر : معي .