الله عز وجل » . ثم قال : * ( ومَنْ حَوْلَه ) * يعني الملائكة * ( يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ) * . . . * ( ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ) * وهم شيعة آل محمد ( عليهم السلام ) ، ويقولون : * ( رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا ) * من ولاية هؤلاء وبني أمية * ( واتَّبَعُوا سَبِيلَكَ ) * وهو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) * ( وقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ رَبَّنا وأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ ومَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وأَزْواجِهِمْ وذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وقِهِمُ السَّيِّئاتِ ) * والسيئات هم بنو أمية وغيرهم وشيعتهم » .
ثم قال : « * ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * يعني بني أمية * ( يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّه أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ ) * » . ثم قال : « * ( ذلِكُمْ بِأَنَّه إِذا دُعِيَ اللَّه ) * بولاية علي ( عليه السلام ) * ( وَحْدَه كَفَرْتُمْ وإِنْ يُشْرَكْ بِه ) * يعني بعلي ( عليه السلام ) * ( تُؤْمِنُوا ) * أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا [ به ] * ( فَالْحُكْمُ لِلَّه الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ) * » .
9326 / [ 18 ] - قال : وروى بعض أصحابنا ، عن جابر بن يزيد ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ومَنْ حَوْلَه ) * ، قال : « يعني الملائكة * ( يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ) * . . .
* ( ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ) * يعني شيعة محمد ( صلى الله عليه وآله ) وآل محمد ( عليهم السلام ) * ( رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا ) * من ولاية الطواغيت الثلاثة ومن بني أمية * ( واتَّبَعُوا سَبِيلَكَ ) * يعني ولاية علي ( عليه السلام ) ، وهو السبيل .
وقوله تعالى : * ( وقِهِمُ السَّيِّئاتِ ) * يعني الثلاثة * ( ومَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَه ) * ، وقوله تعالى :
* ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * يعني بني أمية * ( يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّه أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمانِ ) * يعني ولاية علي ( عليه السلام ) ، وهي الإيمان * ( فَتَكْفُرُونَ ) * » .
9327 / [ 19 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ ) * - إلى قوله - * ( مِنْ سَبِيلٍ ) *
قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : « ذلك في الرجعة » .
9328 / [ 20 ] - رجعة المعاصر : عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن سلام ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ) * ، قال : « هو خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت ، فتجري في القيامة ، فبعدا للقوم الظالمين » .
9329 / [ 21 ] - علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( ذلِكُمْ بِأَنَّه إِذا دُعِيَ اللَّه وَحْدَه كَفَرْتُمْ وإِنْ يُشْرَكْ بِه تُؤْمِنُوا ) * والكفر هاهنا الجحود ، قال : إذا وحد الله كفرتم ، وإن جعل لله شريكا تؤمنوا .
9330 / [ 22 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا الحسين بن محمد ، عن المعلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ،
هامش
18 - تأويل الآيات 2 : 531 / 13 .
19 - تفسير القمّي 2 : 256 .
20 - الرجعة : 43 « مخطوط » .
( 21 ) تفسير القمّي 2 : 256 .
22 - تفسير القمّي 2 : 256 .