داود النجار ، عن الإمام موسى ، عن أبيه جعفر ( عليهما السلام ) ، في قول الله تعالى : * ( ومَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّه فَهُوَ خَيْرٌ لَه عِنْدَ رَبِّه ) * .
قال : « هي ثلاث حرمات واجبة ، فمن قطع منها حرمة فقد أشرك بالله : الأولى : انتهاك حرمة الله في بيته الحرام ، والثانية : تعطيل الكتاب والعمل بغيره ، والثالثة : قطيعة ما أوجب الله من فرض طاعتنا ومودتنا » .
قوله تعالى :
* ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفاءَ لِلَّه غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِه ) * - إلى قوله تعالى - * ( فِي مَكانٍ سَحِيقٍ ) * [ 30 - 31 ]
7320 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله ابن جبلة ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تبارك وتعالى :
* ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) * ، قال : « الغناء » .
7321 / [ 2 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، والحسين بن سعيد جميعا ، عن النضر بن سويد ، عن درست ، عن زيد الشحام ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل :
* ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) * ، فقال : « الرجس من الأوثان : الشطرنج ، وقول الزور :
الغناء » .
7322 / [ 3 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) * .
قال : « الرجس من الأوثان : الشطرنج ، وقول الزور : الغناء » .
7323 / [ 4 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( حُنَفاءَ لِلَّه غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِه ) * .
قال : « الحنيفية من الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله - قال - فطرهم على معرفته « 1 » » .
7324 / [ 5 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن
هامش
1 - الكافي 6 : 431 / 1 .
2 - الكافي 6 : 435 / 2 .
3 - الكافي 6 : 436 / 7 .
4 - الكافي 2 : 10 / 4 .
5 - معاني الأخبار : 349 / 1 .
( 1 ) في المصدر : على المعرفة به .