تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 819

مساهمون:

ص٨١٩
الله من سلطانه ، ومن زعم أن المعاصي بغير قوة الله فقد كذب على الله ، ومن كذب على الله أدخله الله النار » . يعني بالخير والشر : الصحة والمرض ، وذلك قوله عز وجل : * ( ونَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ والْخَيْرِ فِتْنَةً ) * . 7142 / [ 3 ] - الطبرسي : روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مرض ، فعاده إخوانه ، فقالوا كيف تجدك ، يا أمير المؤمنين ؟ فقال : بشر . فقالوا : ما هذا كلام مثلك . فقال : إن الله تعالى يقول : * ( ونَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ والْخَيْرِ فِتْنَةً ) * فالخير : الصحة والغنى ، والشر : المرض والفقر » . قوله تعالى : * ( خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ ) * [ 37 ] 7143 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : لما أجرى الله عز وجل في آدم روحه من قدميه فبلغت ركبتيه ، أراد أن يقوم فلم يقدر ، فقال عز وجل : * ( خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ ) * . 7144 / [ 2 ] - الطبرسي : هو آدم ، هم بالوثوب ، قال : ذلك عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . وتقدم حديث هشام عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في هذا المعنى في قوله تعالى : وكانَ الإِنْسانُ عَجُولًا . « 1 » قوله تعالى : * ( أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها ) * [ 44 ] تقدمت الروايات في معنى الآية في سورة الرعد « 2 » . قوله تعالى : * ( ولَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ) *
هامش
3 - مجمع البيان 7 : 74 . 1 - تفسير القمّي 2 : 71 . 2 - مجمع البيان 7 : 76 . ( 1 ) تقدّم في الحديثين ( 3 و 4 ) من تفسير الآيات ( 9 - 11 ) من سورة الإسراء . ( 2 ) تقدمت في الأحاديث ( 1 - 5 ) من تفسير الآيات ( 41 - 42 ) من سورة الرعد .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 819 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة