* ( لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّه لَفَسَدَتا ) * » .
7120 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم : رد على الثنوية ، ثم قطع عز وجل حجة الخلق ، فقال : * ( لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْئَلُونَ ) * .
7121 / [ 4 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب « 1 » ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن حمزة الشعراني العماري من ولد عمار بن ياسر ، قال : حدثنا أبو محمد عبيد الله بن يحيى بن عبد الباقي الأذني ، بأذنة ، قال : حدثنا علي بن الحسن المعاني ، قال : حدثنا عبد الله بن يزيد ، عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، قال : حدثنا محمد بن حجار ، عن يزيد بن الأصم ، قال : سأل رجل عمر بن الخطاب ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ما تفسير ( سبحان الله ) ؟
قال : إن في هذا الحائط رجلا إذا سئل أنبأ ، وإذا سكت ابتدأ . فدخل الرجل فإذا هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال : يا أبا الحسن ، ما تفسير ( سبحان الله ) ؟ قال : « هو تعظيم الله عز وجل وتنزيهه عما قال فيه كل مشرك ، فإذا قالها العبد صلى عليه كل ملك » .
وقد تقدمت الأحاديث في معنى ( سبحان الله ) في قوله تعالى : قُلْ هذِه سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّه عَلى بَصِيرَةٍ « 2 » إلى آخر الآية .
7122 / [ 5 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن إسماعيل ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي الطفيل ، عن أبي جعفر ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : « إن الله عز وجل خلق العرش أرباعا لم يخلق قبله إلا ثلاثة أشياء : الهواء والقلم والنور ، ثم خلقه من أنوار « 3 » مختلفة فمن ذلك النور نور أخضر اخضرت منه الخضرة ، ونور اصفر اصفرت منه الصفرة ، ونور أحمر احمرت منه الحمرة ، ونور أبيض منه ابيض البياض وهو نور الأنوار ومنه ضوء النهار .
ثم جعله سبعين ألف طبق ، غلظ كل طبق كأول العرش إلى أسفل السافلين ، ليس من ذلك طبق إلا يسبح بحمد ربه ويقدسه بأصوات مختلفة ، وألسنة غير مشتبهة ، ولو أذن للسان منها فأسمع شيئا مما تحته لهدم الجبال والمدائن والحصون ، ولخسف البحار ولأهلك ما دونه .
له ثمانية أركان ، يحمل « 4 » كل ركن منها من الملائكة ما لا يحصي عددهم إلا الله عز وجل ، يسبحون بالليل والنهار
هامش
3 - تفسير القمّي 2 : 69 .
4 - معاني الأخبار : 9 / 3 .
5 - التوحيد : 324 / 1 .
( 1 ) الظاهر أنّه القرشي الرازي نزيل نيسابور ، راجع سير أعلام النبلاء 16 : 427 .
( 2 ) تقدّمت الأحاديث في تفسير الآية ( 108 ) من سورة يوسف .
( 3 ) في « ج ، ي » : أنواع .
( 4 ) في « ج ، ي » والمصدر : على .