تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 785

مساهمون:

ص٧٨٥
قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أيها الناس ، اتبعوا هدى الله تهتدوا وترشدوا ، وهو هداي ، وهداي هدى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فمن أتبع هداه في حياتي وبعد موتي فقد اتبع هداي ، ومن اتبع هداي فقد اتبع هدى الله ، ومن اتبع هدى الله فلا يضل ولا يشقى ، قال عز وجل : * ( ومَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَه مَعِيشَةً ضَنْكاً ونَحْشُرُه يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى وكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ ) * في عداوة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، * ( ولَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّه ولَعَذابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وأَبْقى ) * » . 7067 / [ 4 ] - العياشي : عن الحسين بن سعيد المكفوف ، كتب إليه ( عليه السلام ) في كتاب له : جعلت فداك يا سيدي ، قوله : * ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ ) * * ( ومَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي ) * ؟ قال : « أما قوله : * ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ ) * ، أي من قال بالأئمة واتبع أمرهم بحسن طاعتهم » . 7068 / [ 5 ] - سعد بن عبد الله : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن رجل ، عن إبراهيم ابن المستنير ، عن معاوية بن عمار ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يقول الله عز وجل : * ( فَإِنَّ لَه مَعِيشَةً ضَنْكاً ) * ؟ فقال : « هي والله للنصاب » . قلت : قد رأيناهم دهرهم الأطول في الكفاية حتى ماتوا : فقال : « ذلك - والله - في الرجعة ، يأكلون العذرة » . 7069 / [ 6 ] - علي بن إبراهيم ، قال : أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن إبراهيم بن المستنير ، عن معاوية بن عمار ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : قوله : * ( فَإِنَّ لَه مَعِيشَةً ضَنْكاً ) * ؟ قال : « هي - والله - للنصاب » . قال : جعلت فداك ، قد رأيناهم دهرهم الأطول في كفاية ، حتى ماتوا ، قال : « ذلك - والله - في الرجعة ، يأكلون العذرة » . ورواه السيد المعاصر في كتاب ( الرجعة ) : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، بالإسناد عن إبراهيم بن المستنير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، الحديث « 1 » . 7070 / [ 7 ] - ابن شهرآشوب : عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : * ( ومَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَه مَعِيشَةً ضَنْكاً ) * أي من ترك ولاية علي ( عليه السلام ) أعماه الله وأصمه عن الهدى .
هامش
4 - تفسير العيّاشي 2 : 206 / 21 . 5 - مختصر بصائر الدرجات : 18 . 6 - تفسير القمّي 2 : 65 . 7 - المناقب 3 : 97 ، شواهد التنزيل 1 : 380 / 525 . ( 1 ) الرجعة للميرزا محمد مؤمن الأسترآبادي : 6 « مخطوط » .