قوله تعالى :
* ( وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وهُمْ فِي غَفْلَةٍ وهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) * [ 39 ]
6884 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سئل عن قوله تعالى : * ( وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ ) * .
قال : « ينادي مناد من عند الله ، وذلك بعد ما صار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار : يا أهل الجنة ، ويا أهل النار ، هل تعرفون الموت في صورة من الصور ؟ فيقولون : لا فيؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار ، ثم ينادون جميعا : أشرفوا وانظروا إلى الموت ، فيشرفون ، ثم يأمر الله به فيذبح ، ثم يقال : يا أهل الجنة خلود فلا موت أبدا ، ويا أهل النار خلود فلا موت أبدا ، وهو قوله تعالى * ( وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وهُمْ فِي غَفْلَةٍ ) * أي قضي على أهل الجنة بالخلود فيها ، وعلى أهل النار بالخلود فيها » .
6885 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في حديث - إن الموت فخر في نفسه ، فقال تعالى :
لا تفخر فإني ذابحك بين الفريقين : أهل الجنة وأهل النار ، ثم لا أحييك أبدا فترجى أو تخاف » .
6886 / [ 3 ] - ابن بابويه : عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان ابن داود ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « يوم التلاق : يوم يلتقي أهل السماء وأهل الأرض ، ويوم التناد : يوم ينادي أهل النار أهل الجنة : أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّه ) * « 1 » ، ويوم التغابن :
يوم يغبن أهل الجنة أهل النار ، ويوم الحسرة : يوم يؤتى بالموت فيذبح » .
قوله تعالى :
* ( إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ ومَنْ عَلَيْها وإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( صِدِّيقاً نَبِيًّا ) * [ 40 - 41 ] 6887 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، قال : كل شيء خلقه الله يرثه الله يوم القيامة .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 : 50 .
2 - الكافي 8 : 149 / 129 .
3 - معاني الأخبار : 156 / 1 .
4 - تفسير القمّي 2 : 51 .
( 1 ) الأعراف 7 : 50 .