تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 859

مساهمون:

ص٨٥٩
أباه أن يستغفر له ؟ قال : « ليس هو هكذا ، إن إبراهيم وعده أن يسلم فاستغفر له ، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه » . 4768 / [ 2 ] - عن أبي إسحاق الهمداني ، [ رفعه ] عن رجل « 1 » ، قال : صلى رجل إلى جنبي فاستغفر لأبويه ، وكانا ماتا في الجاهلية ، فقلت : تستغفر لأبويك وقد ماتا في الجاهلية ؟ فقال : قد استغفر إبراهيم لأبيه . فلم أدر ما أرد عليه ، فذكرت ذلك للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأنزل الله * ( وما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لأَبِيه إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاه فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَه أَنَّه عَدُوٌّ لِلَّه تَبَرَّأَ مِنْه ) * ، قال : لما مات تبين أنه عدو لله فلم يستغفر له . 4769 / [ 3 ] - عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت : قوله * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ لأَوَّاه حَلِيمٌ ) * ؟ قال : « الأواه : الدعاء » . 4770 / [ 4 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « الأواه : هو الدعاء » . 4771 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « الأواه : المتضرع إلى الله في صلاته ، وإذا خلا في قفرة من الأرض وفي الخلوات » . 4772 / [ 6 ] - وقال علي بن إبراهيم - في معنى الآية * ( وما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لأَبِيه إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاه ) * - : قال إبراهيم لأبيه : إن لم تعبد الأصنام استغفرت لك . فلما لم يدع الأصنام تبرأ منه * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ لأَوَّاه حَلِيمٌ ) * أي دعاء . قوله تعالى : * ( وما كانَ اللَّه لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ [ 115 ] ) * 4773 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن حمزة بن محمد الطيار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل :
هامش
2 - تفسير العياشي 2 : 114 / 148 . 3 - تفسير العياشي 2 : 114 / 147 . 4 - الكافي 2 : 337 / 1 . 5 - تفسير القمي 1 : 306 . 6 - تفسير القمي 1 : 306 . 1 - الكافي 1 : 124 / 3 . ( 1 ) في « ط » : عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الخليل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .